استقبل النائب بطرس حرب امس كلاً من السفير السعودي علي عوض عسيري والسفيرة الاميركية مورا كونيللي.
وبعد لقائه كونيللي، قال حرب: "كانت مناسبة طرحنا خلالها العوائق لا سيما على الصعيدين الأمني والسياسي نتيجة تصلّب "حزب الله" وحلفائه في البقاء في الحكومة، وكذلك موضوع تشكيل حكومة حيادية جديدة تكون قادرة على مواكبة المرحلة المقبلة وإجراء الانتخابات النيابية".
ورأى أن الطريقة التي تتصرف فيها قوى "8 آذار" هي المثلى لتعطيل إيجاد حل للأزمة، لافتا الى ان الخطاب المتشنج والمتعالي الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لا يشجع على إيجاد المخارج بل يؤدي إلى تعقيد الأمور وتعطيل المشاورات التي يقوم بها رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة جديدة وإلى إبقاء الحكومة على ما هي عليه وتكريس سيطرة الحزب وحلفائه.
وأضاف حرب أن رفض نصرالله تشكيل حكومة حيادية، وموافقة حليفه العماد عون وتأييد النائب سليمان فرنجية، يؤكد أن القرار هو تعطيل تشكيل أي حكومة والتمسك بالحكومة الحالية.
وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى انعقاد اللجان النيابية في غياب رؤسائها، أجاب: "من واجب رئيس المجلس تسيير الأعمال في المجلس، إلا أنه في إطار التقاليد والأعراف والقانون، وما دام رئيس اللجنة موجودا فلا يحق لأي مقرر الدعوة الى جلسة (…)، وأتمنى على الرئيس بري إعادة النظر في هذا الموقف".
وعن موقف نصرالله الأخير، قال: "ليس هذا هو الكلام المسؤول المفترض أن يصدر عن قائد سياسي وهو لا يشجع ولا يؤدي إلى التئام الجرح".