طالب مسؤول حكومي فلسطيني في قطاع غزة مصر بفتح معبر رفح بشكل كامل للأفراد والبضائع ردا على العدوان الإسرائيلي، داعيا في الوقت نفسه تركيا للعمل على كبح جماح إسرائيل.
وقتل 11 فلسطينيا، وجرح قرابة المائة، في سلسلة غارات شنتها الطائرات الإسرائيلية على قطاع غزة ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "عمود الخيمة"، بدأتها الأربعاء باغتيال قائد الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري.
وقال إيهاب الغصين، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الحكومة الإسرائيلية تسعى من خلال هذا الهجوم، إلى تحقيق إنجازات انتخابية، قبيل جولة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة بداية العام المقبل.
وطالب الغصين في قطاع غزة، الدول العربية، وخاصة مصر، بالعمل على وقف العدوان الإسرائيلي. وقال: "هذا الاختبار الحقيقي والكبير لدول الثورات العربية وخاصة مصر وهي مطالبة بالكثير".
وأشاد الغصين، باستدعاء مصر لسفيرها من إسرائيل، لكنه عدّه، خطوة غير كافة.
وطالب مصر بفتح معبر رفح بشكل كامل، للأفراد والبضائع، ردا على الهجوم الإسرائيلي، وأضاف: "على مصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب بشكل كامل، وليس سحب السفير فقط، وهذا المطلوب من العرب وخاصة مصر".
ويخصص معبر رفح الرابط بين مصر وقطاع غزة لحركة الأفراد فقط من دون السلع والبضائع التي عادة ما يتم نقلها عبر المعابر التي تشرف عليها إسرائيل.