#adsense

رئيس “حزب القوات” الهدف المباشر للنظام السوري وأعوانه…محفوض: ردّ جعجع على نصرالله يمنع حزب الله من الاستمرار في معادلة الرعب

حجم الخط

رأى رئيس "حركة التغـيير" وعضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" المحامي ايلي محفوض أن السيد حسن نصرالله حاول من خلال طلته الأخيرة إحداث أمرين خطيرين في نفوس اللبنانيين، الأوّل ترهيبهم وجعلهم في حالة رعب مستمرة كما جرت به العادة، والثاني توزيع بذور فتنة مسيحية – إسلامية من خلال التحريض على مسيحيي "14 آذار".

وقال إنّ نصرالله يلعب دور المتلقي منذ أمد بعيد، وهو لم يكتفِ بدعم نظام الأسد بل ذهب الى حدّ إرسال عدد من الشباب اللبناني الى أرض المعركة والزجّ بهم في أتون لعبة دنيئة أقلّ ما فيها أنها ترتب على لبنان تداعيات وأخطار لا طائل لنا على تحملّها.

وتابع محفوض في تصريح له: "إزاء ما أدلى به نصرالله، وتصحيحًا لخطاياه التي ساقها بحق اللبنانيين، والتي حمل مشعل تصحيح الاعوجاج وتصويب المسار الدكتور سمير جعجع الذي استوقفنا كلامه الأخير في معرض ردّه على نصرالله، لا بدّ من تسجيل الملاحظات التالية :

أولًا: تأكيد أحقية مشروع "14 آذار"

إنّ الثبات الذي تتميز به قوى "14 آذار" جعلها تنتقل من محطة الى أخرى بكثير من الثبات والصمود بوجه مشروع الفتنة والقتل والترهيب الذي يمثله الخط السوري في لبنان وأحد أبرز وجوهه حزب الله وأعوانه، ولعلّ المراحل الخطيرة التي مرّت بنا مع ما رافقها من اغتيالات وتصفيات قام بها عناصر حزبية معروفة وملاحقة من قبل القضاء اللبناني والعدالة الدولية تعطي لقوى "14 آذار" شهادة عزّ وعنفوان وصمود، وسيكون لها وحدها الحق الحصري بتمثيل اللبنانيين وإدارة دفة الحكم في لبنان من دون إشراك أي فصيل مجرم ومتهم بالإرهاب.

ثانيًا: سمير جعجع الهدف المباشر للنظام السوري وأعوانه

كان واضحًا أنّ الحملات المسعورة التي قادها النظام السوري ضدّ سمير جعجع، والترويج الدعائي كما السلوك الارهابي من قبل مَن يشغلهم السوري ضدّ جعجع والقوات اللبنانية كان الهدف من ذلك لجم حركة جعجع خاصة وأنّ الأخير لم يعد مجرد زعيم مسيحي أو مناطقي بل هو تحوّل الى زعيم وطني تمتد مساحة شعبيته وتأييده من أقاصي عكّار حتى الناقورة مرورًا بكلّ مناطق لبنان عبورًا لكلّ طوائفه بمن فيهم الشيعة والدروز، كما أنّ انتقال طيف جعجع من المحليات الى الاحترام الذي يلقاه من دول العالم أجمع بمن فيهم الدول العربية … هذه الوقائع أقلقت سوريا وحزب الله وميشال عون، وعليه كان هو الهدف الرئيسي للإطاحة به.

ثالثًا: جعجع وتوازن الرعب

إنّ شطب سمير جعجع وإلغائه من الساحة السياسية مطلب ملحّ عند البعث وأعوانه في لبنان ، ولعلّ ما نطق به نصرالله من تهديدات وعنتريات كانت لتؤتي نتائجها لولا بروز سمير جعجع وتفنيده للحملات المغرضة التي ساقها نصرالله ، إنّ التصويب والتصحيح الذي اعتمده جعجع بالأمس أوقف نصرالله عند حدّه، وأعاده الى بيته ومخبئه في الضاحية الجنوبية ، ولولا ذلك لكان نصرالله سيتمادى أكثر في غيّه وتهديداته، ونحن واثقون أنّ "حزب الله" سيعيد حساباته وسيعدّ للعشرة في المرة المقبلة قبل أن ينزلق في مغامرات تافهة وساذجة كتلك التي يمارسها منذ فترة.

رابعًا: ليس المطلوب السير وراء جعجع بل قليل من الوعي والتبصرّ

إنّ منسوب الغباء لدى بعض المسيحيين جعلهم يفقدون حسّ الوعي والادراك، ولهؤلاء العميان الذين يعيشون على مآثر ومآسي الماضي، المطلوب شيء من التبصرّ، وعدم الاستمرار في لعبة وقف الزمن عند حاجز البربارة، ووقف الزمن عند حادثة إهدن أو سواها من الأحداث التي دفع اللبنانيون والمسيحيون تحديدًا أثمانًا باهظة ، وعليه، ونظرًا للخطر الداهم المطلوب من هؤلاء التطلع الى المستقبل والعبور الى دولة قوية قادرة ماسكة غير ممسوكة وحده الجيش والقوى الشرعية تحمل السلاح، وليس المطلوب منكم أن تغرموا بسمير جعجع ولا أن تنتسبوا الى القوات اللبنانية، المطلوب وعي وإدراك لما يحاك من مؤامرة يخوضها "حزب الله" ، والتطلع الى من بإمكانه أن يقف بوجه مشروع حزب الله المدمرّ ، ولا تحكموا على الماضي البعيد الذي تمّ دفنه بل الى من بإمكانه أن يحدث التوازن الحقيقي في ظلّ هيمنة سلاح "حزب الله" على كلّ المقدرات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل