#adsense

أكثر ما آلم السيّد نصرالله هو عدم وجود عملاء في “القوات اللبنانية”…معلوف لـ”الأنباء”: أشرف الناس هم مروجي المخدرات وحبوب “الكابتاغون” ومزوري الدواء وخاطفي العرب والأجانب

حجم الخط

أكثر ما آلم السيّد نصرالله هو عدم وجود عملاء في "القوات اللبنانية"…معلوف لـ"الأنباء": أشرف الناس هم مروجي المخدرات وحبوب "الكابتاغون" ومزوري الدواء وخاطفي العرب والأجانب مقابل فدية

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف أن أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله لم يأت بشيء جديد في خطابه الأخير، لا بل كرر مواقفه التي ملّ اللبنانيون سماعها خصوصا لجهة إتهامه كل من لا يُقدم له الطاعة والتبجيل على "الطريقة البرتقالية" بالعمالة والتبعية، معتبرا بالتالي أنه آن الأوان للسيّد نصرالله أن يخرج من سياسة تخوين اللبنانيين كونها دليل ضعف وليس قوة ودليل إرتباك وليس إرتياح، خصوصا وأن الأعوام الأخيرة أكدت أن البيئة الحاضنة للعمالة هي بيئة "حزب الله" بإمتياز أو ما يُسمى ببيئة المقاومة ناهيك عن بيئة حليفه العماد عون.

وتحدى معلوف السيد نصرالله أن يُسمي بعد إتفاق الطائف عميل واحد يتيم من بيئة "القوات اللبنانية"، إلا إذا كانت العمالة من وجهة نظر السيد نصرالله وحلفائه هي التصدي للمشاريع الإيرانية والبحث عن حقيقة من إغتال شهداء ثورة الأرز، راداً بالتالي أسباب توتر السيّد نصرالله وإعلاء صوته الى أمرين أساسيين وهما : ألأول، قلقه من تقدم المعارضة السورية خصوصا بعد توحيد صفوفها، والثاني وهو أكثر ما آلمه عدم وجود عملاء في "القوات اللبنانية" في وقت تفشت العمالة داخل صفوفه وصفوف حليفه البرتقالي.

ولفت النائب معلوف في تصريح لـ "الأنباء" (يُنشر غدا) الى أن "حزب الله أطلق طائرة أيوب وبإيعاز من قيادته في طهران ليس بهدف تجميع المعلومات كما أعلن السيّد نصرالله، إنما في الواقع بهدف إستدراج الإسرائيلي الى حرب مع لبنان تتحول فيما بعد وبإرادة إيرانية الى حرب إقليمية شاملة توقف الثورة السورية وتنقذ النظام السوري من حتمية سقوطه.

بمعنى آخر يعتبر النائب معلوف أن السيد نصرالله كان على إستعداد لإحراق لبنان من أجل تحصين النظام السوري وحمايته من السقوط، لكن الوعي الدولي خيّب أمله فما كان أمامه سوى تضليل جمهوره وتعميته عن رؤية الحقيقة وذلك عبر إتهام قوى "14 آذار" بما كان يتمنى هو شخصيا حصوله، مشيرا تبعا لما تقدم أن الوطنية لا تقاس فقط بمقاومة العدو الإسرائيلي إنما والأهم بالمواقف الداعمة لإستقرار البلاد ولإستقلالية وسيادة الدولة وليس بتحقيق مصالح المحاور الإقليمية على حساب مصالح الدولة المواطنين .

وأكد معلوف أن قوى "14 آذار" قادرة على ربح الإنتخابات وفق أي قانون إنتخاب يعتمده اللبنانيون شرط وضع السلاح جانبا وتأمين حرية الترشح والإقتراع بما يسمح للمفتي علي الأمين وغيره من المعارضة الشيعية أن يترشحوا في الجنوب والبقاع دون أية مضايقات لهم أو تهديدات لناخبيهم ومناصريهم، لذلك وبما أن السلاح وأصحابه وحلفائه غير قادرين على تقبل وجود منافسين إنتخابيين لهم، وبما أنهم يريدون الحصول على الأكثرية النيابية ولو تحت وطأة السلاح ورهبته، وبما أنهم يريدون الإستئثار بالصوت المسيحي لتأمين نواب مسيحيين خاضعين لسلطتهم ومشورتهم قررت قوى "14 آذار" إعتماد قانون الخمسين دائرة أو ما يتشابه معه لإنقاذ ما يمكنها إنقاذه من سطوة السلاح وتأمين أكبر قدر من التمثيل النيابي الصحيح.

واستدرك بالقول: "بما أن السيد نصرالله واثق من تأييد غالبية الشعب اللبناني لطروحاته فلماذا لا يقبل هو بقانون "القوات اللبنانية" ويؤكد للجميع صحة نظريته بدلا من أن يدعم قانون الحكومة الذي يجمع الباشورة مع الأشرفية والمتن مع بعبدا وكسروان مع جبيل بهدف تأمين الفوز للعماد عون بالصوت الشيعي كي يضمن إستمرارية الغطاء المسيحي لمشاريعه".

وختم النائب معلوف مشيرا الى أن "حزب الله" فقد ما كان قد تبقى لديه من مصداقية بعد العام 2006، أي بعد أن أوقع الدولة اللبنانية بخسائر فادحة على المستويين البشري والإقتصادي نتيجة حربه غير المحسوبة مع العدو الإسرائيلي وتحت مبرر "لو كنت أدري"، فما بالك وأن هذه المصداقية قد تلاشت نهائيا اليوم بعد أن تبين للقاصي والداني أن مروجي المخدرات ومالكي مصانعها ومهربي حبوب "الكابتاغون" ومزوري الدواء لقتل المرضى وخاطفي العرب والأجانب مقابل فدية مالية ناهيك عن الأجنحة العسكرية هم بغالبيتهم من أشرف الناس وبأقليتهم من بيئة المقاومة أي 100% تحت أجنحة "حزب الله" ورعايته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل