#adsense

كيروز رد على نصرالله: القوات اللبنانية لا تحتاج الى شهادات وطنية من ايّ كان خصوصاً من حزب حفل تاريخه بالقتل والاغتيالات

حجم الخط

ذكّر المكتب الاعلامي لعضو كتلة القوات اللبنانية لنائب ايلي كيروز بمناسبة الرد على خطاب الامين العام لحزب الله في يوم الشهيد 2012 ان ببعض الثوابت السياسية والتاريخية التي يبدو ان السيّد نصر الله يتعمد تناسيها او تجاهلها وهي تتلخص بما يأتي:

اولاً: ان الحرب اللبنانية التي شارك كل اللبنانيين في الانجرار اليها قد انتهت. لقد انتهت بكل اهوالها وأحداثها وانزلاقاتها. ولا حاجة ولا جدوى من العودة اليها كلّما شعر السيّد نصر الله بانسداد الافق السياسي أمامه او تلبّد الغيوم الاقليمية.

ثانياً: ان القوّات اللبنانية قد دشنّت في تاريخ لبنان المعاصر حقبة المقاومة الوطنية، فسجّلت خلال سنوات نضالها الطويل بطولات وتضحيات ما زالت ماثلة في ضمير اللبنانيين، من مواجهة السلاح الفلسطيني الى مقاومة الاحتلال السوري وصولاً الى كتابة فصل جديد من استقلال لبنان جنباً الى جنب مع كل القوى والتيّارات والشخصيات اللبنانيّة السياديّة. وبالتالي فان القوات اللبنانية لا تحتاج الى شهادات وطنية من ايّ كان خصوصاً من حزب حفل تاريخه بالقتل والاغتيالات.

ثالثاً: ان اتفاق الطائف قد وضع حدّاًّ نهائياً لمرحلة الحرب في لبنان وارسى مصالحة وطنيّة شاملة بين كلّ اللبنانيين وشكّل عنواناً لمرحلة جديدة من بناء دولة القانون والمساواة والديمقراطية، في حين يبدو من الّلغة السياسية الّتي يعتمدها السيّد نصر الله أننا ما زلنا في زمن الحرب والسلاح والفوقيات.

رابعاً: امّا بالنسبة للفتنة، فيهمنّي التذكير بمسلّمة بديهيّة مفادها انّ المسيحيين في لبنان والشرق هم أول من تهددهم الفتنة في وجودهم وفي أمنهم وما المشهد العراقي البارحة الاّ مثالاً بارزاً عمّا نقول. من هنا أقول للسيّد نصر الله ان مسيحيّي 14 آذار لم ولن تصل بهم اللاواقعيّة واللاّعقلانية الى درجة السّعي الى الفتنة والقضاء على وجودهم بأنفسهم سواء كانت الفتنة اسلاميّة- مسيحيّة أو سنيّة- شيعية.

خامساً: انّي اتمنى على السيّد حسن نصر الله، ان يبادر الى اعتماد خطاب رصين, والى الابتعاد عن التحامل على قوى 14 آذار في كلّ مرّة يبلغ فيها حرجه السياسي درجة يحتاج معها الى مهاجمة أحد أو اعادة التذكير بحقبة من الزمن ولّت بكل حسناتها و سيّئاتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل