في الوقت الذي تعهد فيه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل بمواصلة " المقاومة " ضد إسرائيل بعد مقتل رئيس أركان كتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري، حمل المجتمع الدولي الحركة مسؤولية تصاعد العنف.
وقال مشعل خلال اجتماع المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية في الـسودان، إن "حماس ستواصل المقاومة"، داعيا غزة إلى "الثبات ومؤكدا الاستمرار في الجهاد".
ودعت "حماس" إلى مسيرات حاشدة في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الخميس، لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة، والتنديد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقتل 13 فلسطينيا من بينهم القيادي في كتائب القسام في سلسلة غارات شنها الجيش الإسرائيلي منذ الأربعاء الماضي، على قطاع غزة.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لـ "حماس" مسؤوليتها عن قصف مستوطنة كريات ملاخي جنوب إسرائيل بصواريخ محلية الصنع أدت إلى مقتل 4 اسرائيليين وإصابة آخرين.
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية على التصعيد الإسرائيلي في غزة، حذر الرئيس المصري محمد مرسي في كلمة بثها التلفزيون المصري من عدم الاستقرار في المنطقة بسبب "الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة "، والتي وصفها بأنها "غير مقبولة".
لكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اتهم، "حماس" بأنها "المسؤول الرئيسي عن الأزمة الحالية" ، داعيا "حماس" والمجموعات المسلحة الأخرى في غزة إلى "وقف فوري للهجمات على اسرائيل".
وأكد أنه "يشجع بقوة اسرائيل على أن تفعل كل ما هو ممكن لخفض التوتر"، مضيفا أن "هذه الحوادث تؤكد الحاجة الملحة للتقدم باتجاه حل بدولتين منفصلتين تسمحان للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش جنبا إلى جنب بسلام وأمان".
من جانبها قالت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة في هيئة الأمم المتحدة، سوزان رايس، إنه "لا يوجد مبرر لما اسمتها أعمال العنف التي تقوم بها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومن وصفتها بالمنظمات الإرهابية، فيما أكد بيان صادر عن البيت الأبيض على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.
وقال رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات إن رئيس السلطة محمود عباس قطع زيارته إلى أوروبيا وقرر العودة إلى رام الله لبحث وقف التصعيد في قطاع غزة.