طالب رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية السلطات المصرية بإعلان إنهاء حصار القطاع بشكل كامل ونهائي، وفتح معبر رفح للأفراد والبضائع.
وقال هنية في كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب الفلسطيني: "أعبر عن تقديري العالي لقرارات الرئيس المصري محمد مرسي (…) إن مصر الثورة ليست مصر الأمس، هناك معادلة جديدة وروح جديدة تسري في مصر وبلادنا العربية والإسلامية".
وطالب هنية مصر بالاستمرار في دورها الداعم للشعب الفلسطيني، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى "موقف موحد للتصدي للعدوان الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
واعتبر أن "الموقف المصري يثبت لإسرائيل أن الزمن والمرحلة قد تغيرت"، مشدداً على أن "القيادة والشعوب العربية والإسلامية وكل صاحب ضمير حي في العالم لا يمكن أن يصمتوا على الاستفراد الإسرائيلي بقطاع غزة".
وقال رئيس حكومة غزة:إن "المقاومين الفلسطينيين يعيدون كتابة تاريخ هذه الأمة ويوحدون الأمة في حياتهم وفي استشهادهم".
وأضاف: "لا يمكن لحماس التي يلتف حولها الملايين من أبناء هذه الأمة أن تفرط بدماء الشهداء".
وتابع: "الاحتلال الصهيوني اعتاد الغدر واعتاد القتل والاغتيال وهذا الاغتيال الذي راح ضحيته اليوم القائد الكبير في كتائب القسام أحمد الجعبري إنما هو امتداد لسلسة اغتيال قيادات الشعب الفلسطيني".
وأوضح أن حكومته كانت حريصة على حماية التوافق الوطني وحماية الشعب الفلسطيني من أي عدوان صهيوني، مشيراً إلى أنه تواصل مع القيادة المصرية قبل بدء العمليات العسكرية على غزة "لقطع الطريق على أي عدوان صهيوني جديد على غزة ولكن الاحتلال تعود على الفتك بالمدنيين" .
وقال: "الاحتلال يعتقد واهما أن الاغتيالات والمجازر يمكن أن تضرب معنويات الشعب الفلسطيني أو تحط من قدراته".
وأضاف: "إسرائيل لا تعرف القدرات الحقيقية للفلسطينيين الذين لا يخافون العدو".