كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن "كواليس اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد مؤخرا في مقر الجامعة العربية في القاهرة لمناقشة الأزمة السورية". وتحدث عن "علامات الاستفهام التي أحاطت بالمؤتمر على مدار ثلاث ساعات من النقاش".
وأوضح زيباري حقيقة الموقف العراقي من كل ما يطرح أو يتعلق بالأزمة السورية، ولفت في حديث صحفي على هامش اجتماع وزراء الخارجية: "رحبنا بما انتهى إليه مؤتمر المعارضة في الدوحة وبتوحيد مواقف المعارضة ولكن توجد تنظيمات ثورية داخل سوريا لا علاقة بالائتلاف ولا تعترف به، ولهذا قلنا من المبكر اعتباره ممثلا شرعيا وحيدا لها، وكذلك رفضه للحوار". كما تحدث عن التوقعات التي تتعلق بإدارة الأزمة في سوريا وتوقع حدوث تغير في المواقف خلال الربيع المقبل. وقال: "ربما يحدث تدخل إنساني محدود أو تصعيد، وكلمة تصعيد تعنى كل شيء".
وتطرق الحوار إلى العلاقات الخليجية العراقية والموقف من إيران، واعتبر زيباري أن التصورات المسبقة عن العراق سبب في تأخر تطبيع العلاقات. وقال: "الأبواب مفتوحة، وحجم زيارات المسؤولين العرب للعراق لا تقارن بزيارات المسؤولين في إيران". وكذلك تأكيده التزام العراق باتفاقية تبادل السجناء مع كل الدول العربية.