واصلت قوات الأمن السورية تصعيد عملياتها العسكرية في عدد من المناطق السورية، لا سيما في ريف دمشق، التي استهدفها بقصف مدفعي وجوي بشكل مكثف في الأيام الأخيرة، في حين دعت المعارضة السورية إلى مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة أطلقت عليها تسمية جمعة "دعم الائتلاف الوطني"، في رسالة دعم لقوى المعارضة السورية التي اتحدت في إطار "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية". وذكرت صفحة "الثورة السورية" على فيس بوك أنه تم اختيار هذه التسمية بالتصويت، وهي تعكس رغبة كبيرة لإعطاء "الائتلاف الوطني" الفرصة المناسبة والمريحة ليقود المرحلة الحالية.
وفي حين قتل أكثر من 86 شخصا في محصلة أولية الخميس، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 39 ألف شخص في سوريا، من مدنيين ومقاتلين منشقين وجنود نظاميين، خلال 20 شهرا من النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، مشيرا في الوقت عينه إلى وجود آلاف القتلى غير الموثقين وآلاف المفقودين.