تناقلت وسائل الإعلام نبأ وفاة التونسي بشير القلي الذي اعتقلته السلطات التونسية للاشتباه بضلوعه في الهجوم على السفارة الأميركية.
وتوفي القلي البالغ من العمر 23 عاما في المستشفى بعد إضرابه عن الطعام لمدة 57 يوما.
ونشرت وسائل إعلام تصريحات محامي القلي الذي حمل "الأشخاص الذين اعتقلوه مسؤولية وفاته" خاصة وأن المحامي قد دفع ببراءة موكله من تهمة المشاركة في مهاجمة السفارة الاميركية في 14 أيلول الماضي قائلا إن "دليل براءته هو إصراره على الاستمرار في الإضراب عن الطعام".
ووصف إضراب القلي عن الطعام بالقاسي واستمر فترة 57 يوما، بينما يقع متهم آخر قابع هو أيضا في المسشفى في حالة خطرة.
من جانبها، امتنعت وزارة العدل عن التعليق على وفاة القلي.
ويذكر السلطات التونسية كانت تعتزم المطالبة بتنفيذ حكم الإعدام بحق المشاركين في الهجوم على السفارة الأميركية في تونس في منتصف أيلول الماضي في إطار احتجاجات على فيلم "براءة المسلمين".
وأوقفت تونس بتهمة الاعتداء على السفارة الأميركية 144 شخصا بينهم قائد حركة "أنصار الشريعة" الراديكالية.