نظمت دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل ندوة لمنطقة الشوف ألقاها رئيس الدائرة مارون مارون بعنوان "تأثير الإعلام على الحياة الحزبية والسياسية" وذلك في مكتب النائب جورج عدوان – بدارو، بحضور عدد من اعضاء الهيئة الادارية في منطقة الشوف ورؤساء مراكز المنطقة إضافةً إلى حشد كبير من المحازبين من مختلف البلدات.
وشدد مارون في كلمته على ان جولات المواجهة وإن انتهت عسكرياً، لكن المعركة في بداياتها، والجبهات مفتوحة، بأسلحةٍ غير تقليدية، مضيفاً: "علينا إتقان استعمالها، في عصرالفضاءات المفتوحة، لكن كيف؟ وما هي هذه الاسلحة؟ إنها أسلحة الإعلام، أسلحةٌ لم تعد مقتصرة على الصحف والإذاعات ومحطات التلفزة، بعدما دخلت الميدان، وبقوة، وسائل التواصل الاجتماعي، محطمةً قيود التنصت والرقابة والخطوط الحمر، بأسلحةٍ عابرة، عُدّتُها الفايسبوك والتويتر واليوتيوب والهاتف الخلوي، محوِّلةً الأحداث "دراما حيّة"، محرِّكةً مسألة الحشد والتظاهر، راسمةً مصير ثوراتٍ … وأنظمة، ومكوِّنةً رأي عام، لا يمكن إلغاؤه أو تغييبه أو حذفه من أي معادلة مطروحة".
وتابع مارون: "من تونس إلى مصر وليبيا واليمن، وسوريا اليوم ها هي في قلب الحدث، لا بل في قلب الثورة، ولكن قبل هذه وتلك، "الربيع العربي" حلَّ أولاً وباكراً في لبنان، ومنه تفتحت براعم الثورات في غير بلدٍ عربي، من بيروت أم الشرائع انتقلت هذه الثورات لتجتاح أنظمةً مستبدةً ظالمة، استمرّت لعقودٍ من الزمن، إنما عادت وسقطت أو ستسقط على أيدي الثوار بعدوى نفخر أنها لبنانية المنشأ والمصدر".
ودعا مارون كل ملتزم أن يكون إعلامياً لتعميم مواقف "القوات اللبنانية"، ونشر آرائها وأفكارها وثقافتها عبر كل وسائل الإعلام وأدوات التواصل الاجتماعي المتاحة. ورأى ان من الضرورة أن يتحوّل كل فرد منّا الى وسيلةٍ إعلاميةٍ متنقلة، لنقل وجهة نظر "القوات" الى مجتمعنا، وبالتالي علينا أن نكون رُسلاً في أعمالنا وأحيائنا وبلداتنا وعائلاتنا وفي نواحي حياتنا كافة.
وختم مارون: "إنها إذاً، دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في هذه المعركة، لذا دعونا نفعّل مواقعنا على صفحات التواصل الاجتماعي، نطلق فيها، كل ما نؤمن به، نقارع الحجة بالحجة، ندحض الشائعات، نظهّر الأحداث، نحشد نجيّش، نبادر، نرد ولا ندع الخصم يغرّد منفرداً".
وفي الختام دار نقاش طرح الحاضرون خلاله أسئلتهم وآراءهم ومقترحاتهم.