أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى استقباله مسؤولاً عسكرياً أميركيا، قال إن بلاده "بحاجة الى الأسلحة الدفاعية الكفيلة بحماية سيادته واستقلاله".
وقال المالكي خلال استقباله قائد القوات الأمريكية في المنطقة الوسطى، الجنرال جيمس ماتيس والوفد المرافق له، إن "العراق بحاجة الى الأسلحة الدفاعية الكفيلة بحماية سيادته واستقلاله والحفاظ على ثرواته"، بحسب بيان لرئاسة الوزراء العراقية.
ودعا المالكي إلى ضرورة مواصلة تنفيذ اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن خاصة في مجال التعاون العسكري والتسليحي، مشيراً إلى أن مكافحة الارهاب تحتاج الى تعاون دولي، لأن خطر الارهاب يشمل الجميع، بحسب البيان
وفي المقابل أكد الجنرال ماتيس عزم الولايات المتحدة على تلبية حاجات العراق الدفاعية، لكونه موجود في منطقة تعج والتوترات.
وأشاد ماتيس باستقرار العراق قائلاً "إن العراق يعد نموذجاً في القدرة على حل المشاكل عبر الحوار والتفاهم والآليات الديمقراطية"، مؤكدا أن الولايات المتحدة جادة بتوفير ما يحتاجه العراق من دفاعات ضرورية مع أخذ عامل الوقت بالاعتبار.
وقال بيان صادر عن مكتب المالكي ان الأخير تلقى اتصالا من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي أكد دعم ادارة الرئيس باراك أوباما لوحدة العراق واستقراره والسعي لمضاعفة الدعم على الصعيدين العسكري والعلمي، إلى جانب المجالات الصناعية والزراعية.
ووقعت الحكومة العراقية في شهر ديسمبر من العام 2008 اتفاقيتين مع الولايات المتحدة تنظم الأولى تواجد القوات الأميركية في العراق وانسحابها التدريجي الذي انتهي