بعد فوز قوى "14 آذار" الكبير في إنتخابات نقابة المحامين في الشمال بمنصب النقيب بشخص المحامي ميشال خوري وعضوية المحامي سعيد قلاوون، ها هي على موعد مع إستحقاق نقابي جديد الاحد 18-11-2012، يتمثل بإنتخاب اربعة أعضاء في مجلس نقابة المحاميين في بيروت، وفي هذا الاطار اجرى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني إتصال مع المرشح لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت المحامي فادي مسلم للإطلاع على آخر المستجدات.
فأكد مسلم أن لإنتخابات نقابة المحامين طابع نقابي، وذلك للمحافظة على مهنة المحاماة وإعلاء شأن النقابة لما قد يتعرض له المحامي في معرض ممارسته لمهنته والقضايا التي قد يتطرق لها والتي يتوكّل فيها من عقبات ومسائل تعترضه، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع السلطة القضائية وإدارات ومؤسسات الدولة.
كما أشار الى ان للنتخابات طابعا سياسياايضاً تبعاً للدور الوطني الذي تلعبه في القضايا التي تتصل بالحريات العامة وحقوق الإنسان المستمدة والمصانة بموجب الدستور اللبناني.
وشدد مسلم على أنه في الخلاصة الهموم النقابية توأم والقضايا الوطنية، ويجب العمل بشكل متواصل لتعزيز دور النقابة المحامين كعين ساهرة على إحترام القوانين وبناء دولة المؤسسات.
ودعا مسلم محامي "القوات" والاصدقاء وكافة المحامين المؤيدين لثورة الارز للاقتراع للائحة التي تدعمها قوى "14 آذار"، حيث تفتح الصناديق عند الساعة العاشرة من صباح الاحد وحتى الثانية عشرة ظهراً.
وختم مسلم: "يبقى في النتائج أن المحامي نفسه هو الكفة الراجحة في الإنتخابات فإذا كان الإنقسام السياسي في النقابة بين قوى 8 و 14 آذار مع أرجحية كبيرة للأخير، فإن للمحامي بالإضافة إلى رأيه وفكره السياسي نظرة نقابية تنطلق من مهنية المرشح وإستعداده لخدمة النقابة إنطلاقاً من المنافسة الإنتخابية وقدرته على التواصل معهم قبل وبعد الإنتخابات".
