وقّع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مع نظيره الايراني مجيد نمجو في حضور سفير إيران غضنفر ركن آبادي ووفد رفيع، مذكرة تنسيقية تهدف الى تنفيذ مشروع تشييد سد بلعا وملحقاته في قضاء البترون من خلال هبة بقيمة 40 مليون دولار على أن ينجز خلال ثلاث سنوات كحد أقصى انطلاقا من تاريخ بدء العمل فيه.
ولفت باسيل في مؤتمر صحافي الى أن "الهبة لم تعد نظرية بل أصبحت فعلية، وأن تنفيذ السد سيكون وفق الخبرة الايرانية ودفاتر الشروط اللبنانية مع إعطاء أولوية للشركة اللبنانية الفائزة بالمناقصة التي حصلت سابقا".
وعن بعض الاعتراضات التي صدرت إحتجاجا على تنفيذ المشروع من قبل الجانب الايراني، قال باسيل: "الاعتراضات ستظل موجودة مهما فعلنا. من يعترض أصبح معروفا ومن يمنع المياه والغاز والكهرباء عن المواطنين أصبح معروفا".
وعما اذا كانت إعتراضات أهالي تنورين قد زالت، قال: "ان الشركة الإيرانية تتحمل مسؤولية السد لكن العمال لبنانيون والشركات كذلك وبالرغم من كل ذلك فإن من يريد أن يعترض يعترض… ولا يمكننا سوى أن نشكر من يقدمون الهبة وأن نعمل من ضمن إمكاناتنا من أجل حسن التنفيذ".
من جانبه، رد الوزير الإيراني على الاعتراضات على تنفيذ وزارته للمشروع في بلعا وقال: "إن ما تقرره الحكومة هو الاساس بالنسبة لنا كما أن وزارة الطاقة هي التي تقرر أن هذه المنطقة أو تلك هي بأمس الحاجة الى تنفيذ مشروع كهربائي أو مائي. إننا منفتحون على الشعب اللبناني ونحن على استعداد لتنفيذ أي مشروع عمراني أو إنمائي تقرره الدولة اللبنانية".