وذكرتْ مصادر لـ"الراي" الكويتية ان "الاسير الذي عزا إرجاء مؤتمره لتزامُنه مع مسيرة التضامن مع غزة التي شهدها مخيم عين الحلوة، يتعرّض لضغوط من اتجاهات عدة لثنيه عن القيام بخطوات غير محسوبة مثل الاعلان عن التسلّح لمقاومة اسرائيل او "الاحتلال الايراني" او ممارسة المزيد من التصعيد بوجه "حزب الله"، ولا سيما في فترة عاشوراء تفادياً لأي انفجار مذهبي".
