كشفت مصادر موثوق بها لـ"اللواء" أن "وفداً من القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة التقى خلال الساعات الماضية إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير مقدِّماً التعازي بضحايا الإشكال الأخير، وطلب منه التريث في موضوع إعلان إنشاء تنظيم عسكري مسلح انطلاقاً من مدينة صيدا، وأبلغوه أن ذلك سيؤدي إلى حدوث فتنة سنّية – شيعية نظراً لخصوصية مدينة صيدا والمخيمات المحيطة بها وارتباطها بالجنوب، وقد إقتنع الأسير بوجهة النظر هذه وأرجأ المؤتمر الصحافي الذي كان قد دعا إليه الواحدة من بعد ظهر أمس الجمعة.
وأبلغت مصادر متابعة لـ"اللواء" أن "تطوراً ما طرأ، حيث أعلن الأسير مجدداً نيّته عقد مؤتمر صحافي الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت في مكتبه قرب مسجد بلال بن رباح في عبرا للإعلان عن عدد من القضايا الهامة المطروحة، بينها تأسيس جناح عسكري مقاوم تحت إسم "كتائب الفاروق للمقاومة".
وعلمت "اللواء" أن "وفداً من القوى الإسلامية سيقوم بزيارة الشيخ الأسير قبل عقد المؤتمر الصحافي للوقوف على التطورات الجديدة التي طرأت".
وأكد مصدر موثوق في القوى الإسلامية لـ"اللواء" أنها "لن تنجر لأي فتنة أو أي تجاذب بين القوى اللبنانية، لأن قضيتها الأساس هي القضية الفلسطينية".