#adsense

مواقف جعجع وضعت نقاط الحقّ والحقيقة فوق حروف الباطل…المجلس الأعلى للتيار: الحملة الشعواء على جعجع دليل على كونه مصدر أرق دائم لأعداء لبنان

حجم الخط

استنكر المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ الحملة الهستيرية والمسعورة التي دأب حزب السّلاح الذي يجاهر ويفاخر يومياً بولائه للخارج على تسويقها بحقّ ركن أساسي ومحوري في "ثورة الأرز"، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، كان اَخرها سلسلة الإفتراءات التي أطلق عنانها بالأمس النائب نوّاف الموسوي والتي إضافةً إلى كونها في الحدّ الأدنى تجافي الحقيقة، تتنافى والتقاليد السياسيّة المعهودة في لبنان، رغم كونهال لأسف الشّديد صادرة عن حزب يدّعي التديّن ويحاضر بالصدق ويتباهى بالأخلاق النبيلة.

ويرى المجلس في الحملة الشعواء التي أوكل أمر تنفيذها إلى أبواق نظام الأسد في لبنان وفلول احتلاله وسام شرف جديد يعلّق على صدر الدكتور جعجع ودليلاً ساطعاً على كونه مصدر أرق دائم لأعداء لبنان الذين يقضّ مضاجعهم ليلاً نهاراً عبر وقوفه الدائم لهم بالمرصاد دفاعاً عن مصالح لبنان العليا وحريّة وكرامة شعبه على الرغم من تعرّضه لأكثر من محاولة اغتيال.

وأكّد المجلس في بيانه أنّ عهد الفجور السّياسي السائد حالياً في ظلّ حكومة "حزب الله" الإنقلابيّة البائدة والمكمّل لسياسية القتل والإغتيال الجسدي المعتمد ضدّ كل من يعمل لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بواسطة العمل السياسي السلمي لم ولن ينال من عزيمة الأحرار الذين كانوا من أوائل وأشرس المقاومين ضدّ احتلال لبنان والمدافعين عن كيانه. وفي هذا الإطار، يحيّي المجلس المواقف الوطنية الصّلبة للدكتور جعجع التي كعادتها وضعت نقاط الحقّ والحقيقة فوق حروف الباطل والتضليل بطريقة حضاريّة ومعبّرة عن اَراء وشجون الشريحة الأوسع من اللبنانيّين التواقين الى رؤية لبنان وطناً سيّداً ومستقلاً، شكلاً ومضموناً.

وأخيراً، وضع المجلس المعلومات الخطيرة والموثّقة المتعلّقة بحزب الله التي أدلى بها الدكتور جعجع خلال مؤتمره الصحفي الأخير برسم من تبقّى من أتباع النائب ميشال عون لكي يحكّموا ضمائرهم قبل فوات الأوان ويأخذوا العبر والدروس من الماضي غير البعيد خصوصاً وأنهم تعرّفوا أكثر على التاريخ الدموي غير المشرّف والمليء بالإرتكابات والجرائم لمن يظنّون أنه سيبقى حليفهم الأبديّ المخلص.

كما دعا المجلس حزب السلاح ومن يدور في فلكه الى مراجعة حساباتهم ومواقفهم والكفّ عن لعب دور السلطان الأكبر في لبنان وتوزيع الإتهامات والأحكام يميناً ويساراً على الشرفاء،فالتاريخ لا يرحم وسيكتب عنهم كما كتب عن أمثالهم من قبلهم لأنه في نهاية المطاف لن يصحّ إلّا الصحيح، والذي بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل