“القوات اللبنانية” – حوش الأمراء تكرّم الصقر

أقامت القوات اللبنانية في حوش الأمراء حفلاً تكريمياً على شرف رجل الأعمال ابراهيم الصقر في مطعم "التلال" في زحلة، حضره المطران أندريه حداد، المونسنيور جورج معوشي، أعضاء منسقية القوات في زحلة وحشدٌ من الأهالي والمناصرين وفعاليات اجتماعية واقتصادية وإعلامية.

استُهل الاحتفال، الذي قدمته الزميلة رانيا نصّار، بالنشيدين اللبناني والقواتي. وكانت كلمة لمسؤول القوات اللبنانية في حوش الأمراء سمير رزق قال فيها:" زحلة التي كانت وفية للقائد والرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل في وقفته ضد جحافل حافظ الأسد وانتصرت بأبطالها للمقاومة اللبنانية الحقيقية، هكذا هي اليوم وفية لعيون القائد الدكتور سمير جعجع في معركته ومعركتنا ضد بقايا بشار الأسد والميليشيات الإيرانية في لبنان، وسننتصر أيضاً".

وأضاف "في ظل هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا، فان لبنان يحتاج حُكماً في هذه المرحلة المصيرية الى وقفات سمير جعجع ومواقفه، الى شجاعته وعنفوانه، الى صلابته وتمرّده، الى وضوحه وثباته وعناده، لنتمكن من النهوض بلبنان وإعادة بناء الدولة القوية والانتهاء من كل مظاهر الدويلات، وعودة الخوارج الى احضان الدولة الجامعة لكل ابنائها!"

وتابع "كما كان الرئيس الشهيد بشير الجميل قد حظي بشبه إجماع مسيحي، فإن "الحكيم"، "القبضاي" أكيد وغصباً عنهم، ينال اليوم إجماع جميع اللبنانيين الأحرار على اختلاف انتماءاتهم الطائفية، كما ينال إجماعاً عربياً غير مسبوق في تاريخ لبنان. وهذا ما يتجلى من خلال انتشار القوات اللبنانية على مساحة الوطن من القاع الى بيروت ومن القبيات الى القليعة، شابكة التحالفات مع جميع اللبنانيين المخلصين المؤمنين بـ "لبنان أولاً".

وختم رزق: "ولكن ومن اجل تحقيق حلمنا بأن يكون لنا دولة حقيقية، مطلوب منا أن نضافر جهودنا، وأن يستعد المخلصون في زحلة وكل لبنان، أمثال الرفيق ابراهيم الصقر الذي نجتمع الليلة، وبدعوة من الرفاق في حوش الامراء، لنشكره على كرمه وعلى عطاءاته السخية النابعة من إيمانه بربه وبلبنان ومن غيرة ومحبة كبيرة للقوات وحكيمها، علينا إذن أن نستعد ونعمل لنكون يداً واحدة وقلباً واحداً وصوتاً واحداً من أجل انتصار "القوات اللبنانية" وقوى 14 آذار، فيتحقق الحلم وينتصر لبنان".

ومن ثم جرى تقديم الدروع التكريمية الى رجل الاعمال ابراهييم الصقر من كلّ من: الجhمعة الشعبية في زحلة، مركز مار الياس، مركز حوش الأمراء، ودرع باسم شباب حوش الأمراء.

بدوره ألقى الصقر كلمةً قال فيها: "ايتها الرفيقات، ايها الزحليون الاشاوس، اشكركم ولا اشكركم، اشكركم يا قوات زحلة منسقية وكوادر ومناضلين على تكريمكم لي كل الشكر، ولا اشكركم لانني منكم وفيكم ولكم، ولا شكر على ما اقدمه لاهلي وعائلتي واخوتي ورفاقي، الشكر لله ونحن ابناء الله، ولن نكون حزبه لا بالانتماء ولا بالولاء ولا بالتبعية ولا بوثيقة تفاهم".

وأضاف: "يا ابطال الامس ومناضلي اليوم وامل الغد، اما التحية الاكبر فهي لرجل احبه وتحبونه ليس لانه قائد حكيم فحسب بل لانه زحلي القلب والرجولة وزحلي الهوى والبطولة، التحية ارسلها لسمير جعجع من عروس البقاع وضفاف البردوني الى فتى الارز الاغر، وحكيم معراب ورجل المرحلة وامل الزحليين والمسيحيين واللبنانيين، التحية لسمير جعجع الذي كنا نعتمد عليه في موقع القيادة، نقول له اعتمد علينا في موقع الريادة دفاعاً عن السيادة وحتى الشهادة".

وتابع: "أيها الرفاق القواتيون الزحليون، نحن هنا بفضل تضحيات ابطال سقوا هذه الروابي والتلال كما سقوا ضفاف البردوني بدم الشهادة بالسلاح الخفيف والارادة الصلبة والايمان الراسخ قاوموا جيش الاسد ودباباته وراجماته، تصدوا قاتلوا وربحوا المعركة، عندما أجبروا المحتل على الخضوع لوقف النار واجبروا مجلس الامن الدولي على اعلان وقف النار، نعم زحلة اليوم ابية حرة بفضل شباب القوات اللبنانية ابطال زحلة ورفاقهم الذين اخترقوا الجليد والكمائن ليشاركوا في معركة الكرامة، انها زحلة دائماً على الوعد والموعد من بشير الى سمير زحلة عروس البقاع وعروس القوات".

وأكّد الصقر "ان زحلة اليوم هي زحلة الوفاء لتاريخها المجيد تاريخ الادب والشعر والفرح والجمال وعند اللزوم، تاريخ البطولة والصمود والعزة والكرامة وزحلة الوفاء لتاريخها لا تعني المرواحة في الماضي بتخلفه ومساوئه ولا تعني أن يختصرها اسم او عائلة، فهي ليست امارة ولا مزرعة ولا اقطاعية لاحد، انها اول جمهورية في لبنان انها زحلة الحرة التي لا تريد لاحد ان يفكر عنها او يقرر باسمها، انها زحلة التي تقدم المبادىء والقيم على كل الحسابات الصغيرة والرهانات الضيقة، انها المدينة المسيحية المتقدمة على ابواب السهل وعلى ابواب المشرق انها المدينة اللبنانية العريقة التي تكبر بالكبار ويكبر بها الكبار، نعم نحن معشر الزحليين القواتيين فخرنا اننا في المقاومة سباقون في السلم رائدون في العطاء مقدامون وفي الانفتاح مؤمنون، بربكم وماذا بعد من زحلة يريدون لا والف لا زحلة والقوات توأمان لا ينفصلان لان بينهما اكثر من خبز وملح بينهما شهادة عرق ودم وزواج ماروني، وهذه العلاقة لم تكن بقرار من سمير جعجع ولا بقرار من أهل زحلة فحسب، انها علاقة شاءها الله رب القوات ورب زحلة وما جمعه الله لا يفرقه انسان ولا تيار ولا زعيم ولا بيك".

ورأى "ان لبنان اليوم عند مفترق فاما يسقط في براثن حزب السلاح وأسياده في الشام وطهران وإما ينتفض وعلى الطريقة الزحلية فيكسر الطوق ويحرر بعض اللبنانيين من الخوف والبعض الاخر من التبعية، وللمتآمرين من ارباب التفجير والاغتيال والتهويل نقول نحن لا نخاف الا الله ومن كان الله معه فمن عليه من لا ماضي له لا مستقبل له، راجعوا ماضينا لتعرفوا أننا نحن الباقون وأنتم العابرون لا تهمنا أسود وهمية ولا أحزاب تصادر الله ولا جنرال دونكيشوتي ولا صهر عجيب ولا من لف لفهم من بعيد أو قريب".

وختم الصقر: "يا أبناء زحلة السلام مطلوب والكلام مرغوب لكن العبرة في العمل ولانني إبن هذه الارض الكريمة ولانني أرفض الرحيل والهجرة واليأس والاحباط أعلن أمام الله وأمامكم أنني سأطلق قريباً مشروعاً سكنياً إنمائياً في سهل زحلة تحت شعار نحن هنا القوات هنا زحلة، هنا كانت وهنا ستبقى لاهلها الاوفياء حصرمة في عين كل طامع وبيتاً ثانياً لكل كريم وللحكيم ومن يحب الحكيم".

وفي الختام، ألقى المطران أندريه حداد كلمةً ارتجالية تمحورت حول أهمية التضامن في ظل هذه الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة، مشدداً على أهمية التكاتف والوحدة بين أبناء زحلة وبين ابناء الوطن. كما أثنى حداد على الأعمال الخيّرة التي يقوم بها السيد ابراهيم الصقر، لافتاً الى ان المجتمعات تحتاجُ دوماً الى أصحاب الكرم واليد السخية والمعطاءة وأصحاب الأخلاق الذين يبادرون الى مساعدة أخوانهم دون انتظار المقابل.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل