على جانب الخلوة التنظيمية لمقاطعة أوروبا المنعقدة في بلجيكا وبعد انتهاء الجلسـة الإفتتاحية الجمعة، إجتمع مسـاءاً رئيـس المقاطعة الرفيق إيلي عبد الحي والوفد القادم من لبنان سـعادة النائب جوزيف معلوف، أمين عام الحزب المهندس عماد واكيم ومسـؤول الإنتشـار السـيد انطوان بارد مع أعضاء مكتب بلجيكا والطلاب المنتمين إلى المكتب.
اسـتهل رئيس المكتب الدكتور كارلوس كيروز الكلام شـاكراً الجميع لحضورهم وتحدث قليلاً عن نشـاطات مكتب بلجيكا، ثم قدّم سـعادة النائب معلوف الذي أسـهب في شـرح الوضع السـياسي في لبنان والمنطقة وما تفعله القوات لمواجهة كل التحديات سـواء الداخلية منها (حزب اللـه، 8 آذار، ملف التعيينات، قانون الإنتخابات…) أو الخارجية (النفوذ الإيراني، الوضع في سـورية وتأثيرهما على الوضع في لبنان إضافة لما يحدث الآن في غزة)، وختم النائب كلامه بالإصرار على أننا لسـنا خائفين من كل ما يجري بل على العكـس مصممون على الإسـتمرار في مقاومتنا للوصول إلى لبنان سـيد، حر ومسـتقل.
تلا النائب رئيس مقاطعة أوروبا الرفيق عبد الحي بالكلام عن الجهاز القواتي في أوروبا والدور الذي نلعبه لتحسـين الكفاءة في اداءنا. ثم توجه بخطابه إلى عنصري الشـباب والطلاب القواتيين شـاكراً لهم مشـاركتهم ومشـدداً على دورهم في متابعة المسـيرة، مؤكداً بأنهم يجب ألاّ يترددوا في المبادرة بأخذ المسـؤولية والجرأة على التغيير، ضارباً لهم المثل بما جرى سـنة 1975 قائلاً: "عندما حاول العالم طردنا من لبنان، وعندما تملك الخوف على البعض، قمنا كشـباب مسـيحيين بمواجهة التحديات الكبيرة وقلنا لا، نحن باقون للدفاع عن أرضنا وتاريخنا؛ هكذا وُلِدَت المقاومة اللبنانية".
وختم عبد الحي كلامه قائلاً للطلاب والشـباب إن "القوات اللبنانية" في أوروبا تعمل كل ما أمكن لتمكينهم من من أن يكونوا فاعلين ومشـاركين في بناء لبناننا الحر لكل فئاته، وما نقوم به هو لخلق تعاون ما بين كل شـبيبة القوات في أوروبا وبقية المقاطعات ولبنان من خلال البرامج التي نعمل عليها كبرنامج "العودة إلى الجذور" والمخيمات الطلابية في لبنان".
ثم تحدث الرفيق أنطوان بارد عما تفعله القوات في لبنان والإنتشـار وأهمية دور الإنتشـار وعن التنسـيق بين المقاطعات ولبنان وعن الإنتسـابات إلى الحزب، مثنياً على الدور الذي نلعبه وعن تقدم القوات في بلدان الإنتشـار.
ختم الإجتماع رئيس المكتب شـاكراً الجميع وواعداً القواتيين والشـباب في بلجيكا بالإسـتمرار في فعل ما يلزم لتمكين الجيل الجديد ليكون أكثر انخراطاً وفعالية.