أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن "حزب الله" تعاطى في صيدا كميليشيا، وهذا ما فعله في بيروت في السابع من أيار عندما وجه سلاحه إلى الداخل وعندما افتعل مشكلات في الزيدانية وفي طرابلس والسعديات، وهذا السلاح الذي سمي زوراً سلاح مقاومة ليس أكثر من سلاح ميليشياوي لقلب المعادلة التي كانت قائمة وسرقت نتائج الانتخابات بعدما تأكد وقوف غالبية الشعب اللبناني إلى جانب "14 آذار" لتحقيق توازنات في الزواريب والأحياء السكنية، مطالباً الدولة والجيش اللبناني التعامل بالجدية المطلوبة مع حملة هذا السلاح.
أما بالنسبة لاتهام تيار "المستقبل" بتسليح جماعة الشيخ أحمد الأسير، فأشار إلى أن "هذه التهمة مردودة الى أصحابها لأنها كذب وافتراء".
وعن قيام رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بمبادرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية عن طريق الاتصال بقيادات "14 آذار" ومن بينها حزبا "الكتائب" و"القوات اللبنانية"، أقر الحجار بوجود هذه الاتصالات.
وقال "نحن نطالب بتشكيل حكومة حيادية تستطيع أن تخرج البلد من الأزمة التي يتخبط بها تضم وزراء أكفاء يستطيعون أن يتصدوا للأزمات التي وضعتها حكومة ميقاتي، وهذا يتطلب إرادة وطنية وعلى رأسهم "حزب الله" لتجنيب البلد المعاناة والأخطاء التي حددناها في اجتماع بيت الوسط، أما الحديث عن حكومة وحدة وطنية في هذا الظرف فهو مضيعة للوقت لأننا جربنا حكومة الوحدة الوطنية منذ حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى والثانية وحكومة الرئيس سعد الحريري وكلها باءت بالفشل.