علمت "الشرق الأوسط" أن "جهودا دبلوماسية مكثفة تبذلها مصر والولايات المتحدة وأطراف أوروبية وقطر من أجل البحث عن صيغة تسمح بإنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة".
وذكرت مصادر فلسطينية أن "مصادر مصرية مسؤولة أبلغتها أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصل بالرئيس المصري محمد مرسي مرتين طالبا منه التدخل من أجل تسريع الوصول لاتفاق التهدئة".
وأشارت المصادر إلى أن "الأميركيين أبلغوا المصريين أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، رفض الولايات المتحدة شن عملية برية على قطاع غزة، خوفا من تداعياتها الإقليمية".
وأضافت المصادر أن "المصريين يقومون بنقل صيغ مختلفة لوقف إطلاق النار، لكن أحدا منها لم يلق قبولا لدى إسرائيل، التي تصر على أن توقف حماس عمليات إطلاق الصواريخ دون قيد أو شرط".
ورجحت أن "يكون وصول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي للقاهرة السبت، يندرج في إطار الجهود الهادفة للتوصل لصيغة تضمن وقف التوتر الحاصل.