وقال هولاند، ردا على سؤال لـ"الشرق الأوسط"، حول احتمالات أن تسلك دول أوروبية وعربية وأميركية الدرب الذي سلكته فرنسا، التي كانت أول دولة غربية اعترفت بالمجلس ممثلا شرعيا وحيدا، بأن ما قامت به باريس يمكن أن يكون مثالا يحتذى به، لا بل يمكن أن يشكل مسارا لدعم الثورة السورية".
وأردف: "منذ اللحظة التي تتوافر فيها القرينة على رغبة الائتلاف بأن يكون ممثلا لكل مكونات الشعب السوري وتعدديته، وأن يجعل المساعدات تمر عبر هيئة مركزية، وأن ينشئ قيادة عسكرية موحدة، ويوفر الضمانات حول الطبيعة الديمقراطية للنظام المقبل بعد رحيل بشار الأسد، فاعتقادي أن الكثير من الدول ستلحق بفرنسا، ويشرفني أن تكون فرنسا الرائدة".
وأكد الرئيس الفرنسي أنه طلب من وزير خارجيته أن يستفيد من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غدا في بروكسل للاستمرار في عملية الإقناع التي بدأتها باريس لاستقطاب الدول الأوروبية واللحاق بالموقف الفرنسي.
