وقال لـ"النهار" عشية الزيارة: "اذهب الى باريس ويدي ممدودة الى الداخل اللبناني ولا سيما المعارضة، ولكن الى حين ان ينضج اي حل مشترك، فان الحكومة مستمرة في انتاجيتها ومواكبتها للاستقرار السياسي والامني في البلاد والانفتاح على المجتمع الدولي، وفي هذا السياق تأتي هذه الزيارة".
وعما اذا كان يحمل موقفاً معيناً الى المسؤولين الفرنسيين اجاب: "لا شك في انني احمل افكاراً في مختلف المجالات التي ستكون محور المحادثات الرسمية، وفي مقدمها دعوة المسؤولين الفرنسيين الى تفهم سياسة الحكومة اللبنانية للنأي بالنفس ودعمها، وستكون هناك اتفاقات سيوقعها الوزراء على الصعد الاقتصادية والاعلامية والثقافية ومنها اتفاق لتبادل الخبرات الاعلامية وأخرى تتعلق بالشباب والرياضة وتأهيل المكتبة الوطنية والاستفادة من الخبرات الفرنسية في هذه المجالات، فضلاً عن اتفاقات اقتصادية في مجال الكهرباء و"البنى التحتية".
