بعد الاعتراف الفرنسي بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلا شرعيا وحيدا لسوريا، جاءت أولى الخطوات العملية لهذا الاعتراف عبر تعيين رئيسه أحمد معاذ الخطيب، أحد ممثلي المجلس الوطني السوري في الائتلاف الدكتور منذر ماخوس، سفيرا لدى فرنسا. ولاقت هذه الخطوة ترحيبا من مختلف أطراف المعارضة، آملين أن تكون فاتحة لتوسيع دائرة الاعتراف العربي والدولي بـ"الائتلاف الوطني". وهذا ما لفت اليه نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي، قائلا لـ"الشرق الأوسط": "نرحب بالتأكيد بخطوة كهذه ونعتبرها تنفيذا عمليا للاعتراف بالمعارضة السورية، ونأمل أن تلحق بها خطوات أخرى من دول أخرى، وأن يتم تعيين سفراء وملحقين عسكريين لدى الدول العربية والغربية".
الكردي لـ”الشرق الاوسط”: نرحّب بتعيين سفيرا للثورة السورية ونأمل بخطوات اخرى
المصدر:
الشرق الاوسط