أشارت مصادر موثوق بها في قوى "14 آذار" لـ"النهار"، الى انها "تسجل للرئيس نبيه بري محاولاته الحثيثة لاقتناص الفرص والالتفاف على الوقائع من أجل كسر مقاطعة نواب التحالف السيادي لجلسات مجلس النواب التي تشارك فيها الحكومة"، مشيرة الى "دعوته لجلسة تكون مخصصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، وكذلك الجلسة لسماع كلمة الرئيس الارميني"، معتبرة انه "يحاول إحراج نواب المعارضة وحشرهم ودفعهم الى موقع رد الفعل".
وأكدت "ان المناخ العام داخل قوى "14 آذار" يتجه بنتيجة حركة مشاورات كثيفة بين نوابها وأركانها وشخصياتها الى عدم الوقوع في فخ الإحراج الذي يسعى اليه رئيس المجلس"، مشيرة في هذا السياق الى ان "وفداً من نواب وشخصيات يحضّر لزيارة يقوم بها لسفارة فلسطين من اجل التعبير عن التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني في غزة، كما ان النواب الارمن يجرون مشاورات لتحديد مكان وموعد للقاء مع الرئيس الأرميني الزائر".
وشددت المصادر على "ان خطوة مقاطعة جلسات مجلس النواب وردت في البيان الذي صدر عن اجتماع قوى 14 آذار في "بيت الوسط" إثر اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، والغاية منها إظهار الاعتراض على الحكومة والفريق الذي يواليها أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي، وكذلك إفهام من يجب ان يفهم ان الحياة السياسية لن تستقيم في لبنان ما دامت آلة القتل مستمرة، ولا تراجع عن هذا القرار".