وكانت القوى الاسلامية تمنت على الأسير التراجع عن فكرة الجناح المسلح وتركيز الاهتمام حيال ما يجري في غزة باعتبار ان القضية الأساسية والمركزية هي فلسطين، معتبرة انه اذا كان هناك من ضرورة لمواجهة اي عدوان اسرائيلي محتمل على لبنان يمكن ان يتم تشكيل اطار مقاوم ينطلق من صيدا ويعم كل لبنان، على ان يتم ذلك بالتشاور والتنسيق مع باقي القوى الاسلامية في صيدا وفي بقية المناطق.
واستطاعت القوى الاسلامية ان تقنع الأسير بهذه الفكرة الى جانب تحديد ان الخلاف ليس بينه وبين الطائفة الشيعية وانما هو خلاف سياسي بينه وبين حزب الله.
