أكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ان الحزب التقدمي الاشتراكي، وامام المأزق الوطني الكبير، بصدد اعلان مبادرة جديدة هدفها الاساسي ابعاد رعب الفتنة عن الداخل اللبناني، وسيطلع كل القوى السياسية في لبنان على مضمونها عبر وفود ستجول على القيادات. وشدد على ان القطيعة السياسية الراهنة لم تشهدها البلاد حتى ابان الحرب الاهلية ومن هذا المنطلق يجهد الحزب الاشتراكي لتقريب وجهات النظر بين السياسيين ودفعهم الى التشاور.
وعن خيار قيام حكومة وحدة وطنية قد تطرح كمخرج للازمة التي تتخبط بها البلاد اشار العريضي الى ان هذا الطرح ممكن وقد تمت مناقشته مع الافرقاء بمن فيهم حزب الله داعيا الى السير به اذا لاقى اجماعا من كل الاطراف. وقال العريضي : لا شك ان اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن شكل بداية لمرحلة جديدة مقبلة عليها البلاد ونحن اليوم امام فرصة ولوضعفت الا انها لا تزال متاحة خصوصا وان العالم بشرقه وغربه يدعم الاستقرار في لبنان.
العريضي وفي حديث لصوت لبنان (93.3)، عوّل على اهمية انعقاد طاولة الحوار بشكل جدي بعيدا عن اي محرمات لان الحوار يبقى المناخ الاكثر امانا للتواصل بين اللبنانيين داعيا الجميع الى العمل بوعي وترو من باب الحرص على استقرار البلد واهله امام المخاطر التي تحدق بالمنطقة. وفي هذا المجال حيّى العريضي مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المتقدمة التي تعبر عن الارادة الوطنية كما اشاد بدوره الايجابي في ردم الهوة بين الاطراف المتباعدة وقال: لم يمر علينا رئيس كالرئيس ميشال ونشعر اليوم اننا أمام رئيس مؤتمن على الجمهورية والرئاسة.
أما بشأن قانون الانتخاب وتمسك الحزب الاشتراكي بقانون الستين اعتبر العريضي ان هذه المعركة هي معركة الجميع وليس فقط الحزب التقدمي فلا احد يطرح قانونا للاصلاح وتأمين التمثيل بل من باب اي قانون يحفظ له المكانة الافضل لان قانون الانتخاب قال العريضي هو الفيصل في العملية السياسية بعيدا عن اي رؤية لوطن افضل.اما عن امكانية ترشحه للانتخابات المقبلة قال: اترك هذه المسألة لحينها.
وبعد الحديث عن طائف جديد استبعد العريضي المضي في هذا التوجه في الوقت الحالي وفي حال استمر الواقع على ما هو عليه فحكما سنصل الى طائف جديد.