أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، عن وصول صواريخها لأول مرة إلى هرتسيليا، 80 كلم عن غزة، في وقت وصل عدد قتلى الغارات الاسرائيلية على القطاع 52 قتيلا.
وقالت مصادر تابعة لحركة حماس، إن أحد صواريخها قصف هرتسيليا بالقرب من تل أبيب في خطوة تصعيدية جديدة، وأشارت الى انها قصفت ايضا العاصمة تل أبيب، إضافة الى اصابة أهداف في المدن الجنوبية المجدل وناحول عاز وعسقلان.
ووفقا لمصادر طبية اسرائيلية فإن خمسة مستوطنين اسرائيليين أصيبوا في عسقلان جراء اطلاق الصواريخ الفلسطينية.
فيما نفذت الطائرات الاسرائيلية غارات جديدة لليوم الخامس على التوالي، ليزداد عدد قتلى القصف الى 55 قتيلا، في حين فاق عدد الجرحى 550 جريحا.
وأسفرت الغارات الاسرائيلية في قطاع غزة ليلة السبت الأحد عن مقتل ثلاثة أطفال ليصل عدد الأطفال الذي قتلوا في العملية الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة الى 14 قتيلاً، فيما تم تدمير مقر امني في حي التفاح بمدينة غزة.
وأفاد مراسل وكالة أنباء موسكو بأن الغارات الإسرائيلية متواصلة على القطاع باستمرار، حيث أسفر آخرها عن مقتل الطفل "إياد أبو خوصة" الذي لم يتجاوز عمر 18 شهرا، فيما أصيب طفلان آخران في ذات الغارة على مخيم البريج وسط القطاع."
وفي شرق القطاع أسفرت غارة أخرى عن مقتل طفلين أشقاء أحدهما رضيع، بعد ان قصفت القوات الاسرائيلية منزلهما في منطقة جباليا شمال القطاع.
وأشار الى ان اسرائيل نفذت أيضا عددا من الغارات على مقرات أمنية عدة أعنفها كان بطائرات اف 16 على مقر للحكومة الفلسطينية في حي التفاح داخل مدينة غزة ، ما أسفر عن تضرر البيوت المدنية المجاورة و تدمير أحدها بالكامل.
وأوضح ان عملية انتشال الجرحى لا تزال قائمة في المنطقة، حيث تم انتشال أربعة حتى اللحظة فيما يتم الحديث عن وجود ثلاثة آخرين بينهم أطفال.
وكانت اسرائيل نفذت فجر اليوم غارة على بنايات تحتوي على مكاتب لوسائل اعلام محلية ودولية ما أدى الى إصابة ستة اعلاميين محليين أحدهم اصابته خطيرة ادت الى بتر أحد رجليه.
وتشن اسرائيل هجوما عنيفا على قطاع غزة (عمود السحاب) منذ عصر الأربعاء أسفر حتى الآن عن سقوط 49 قتيلا و ما يزيد على 350 جريحا.