اعتبر وزير المهجرين علاء الدين ترو البلد على كف عفريت، فالأهم ألا نسمح لأحد بنقل النيران السورية الى البلد، فالذي يحب بشار الاسد حر بأفكاره والذي يحب الشعب السوري أيضا حر بأفكاره السياسية، ولكن ليس من المسموح لأحد ان يورط لبنان، لا بدعم بشار ولا بدعم الشعب السوري.
وأضاف: "لا قدرة لنا على التدخل في شأن سوريا لذلك كان قرار الدولة اللبنانية بالنأي بالنفس عما يجري في سوريا. البعض مسرور بسياسة النأي لأنها توفر على البلد المشاكل، والبعض غير مسرور لأنه يعتبر أن هذه الحكومة هي حكومة بشار و"حزب الله"، ونحن نحتار لمن نتبع. نحن لا نتبع أحدا بل نتبع لبنان والشعب اللبناني. لبنان دائما يتجدد وهذا الفريق الموجود اليوم في السلطة، بعد سنة او سنتين او أربعة يتغير ويأتي غيره بالطرق الديموقراطية لأن صناديق الاقتراع هي التي تحدد من يحكم لبنان. هكذا نريد ان يمشي البلد".
وختم: "لا نريد ان يحتكم احد للسلاح ولمنطق القوة وإلغاء الآخر، لأن لبنان يتسع لنا جميعا، وكذلك الرميلة تتسع لنا".