أعلنت القوى المدنية في مصر، انسحاب ممثليها من الجمعية التأسيسية للدستور المصري، مشدِّدة على أن قرارها نهائي ولا تراجع عنه.
وأكد رئيس حزب "المؤتمر" المصري عمرو موسى، في مؤتمر صحافي عقدته القوى المدنية المصرية اليوم بمقر حزب "الوفد"، أن انسحاب القوى المدنية يعود إلى خلافات كبيرة حول كيفية إدارة الجمعية التأسيسية للدستور بسبب المصالح الضيقة لبعض العناصر التى ترفض قبول الآخر.
وقال موسى "المسيطرون على الجمعية التاسيسية من الأحزاب الإسلامية خالفوا كافة الوعود التي سبق وأن اطلقوها والتي تؤكد أنه لا يجب أن نلجأ للتصويت العددي وإنما للتوافق الذي يضم كافة الأطراف وليس الذي يضم البعض ويستبعد البعض الآخر"، نافياً أن يكون الانسحاب بسبب إصرار قوى الإسلام السياسي على تطبيق الشريعة الإسلامية.
واستطرد قائلاً "إننا نحترم الشريعة الإسلامية ولم ننسحب بسببها، وقد انفقنا شهوراً وأسابيع للعمل من أجل إصدار دستور رصين متوازن متزن وتم نقاش طويل كنا نتحمل فيه المسؤولية".