وشددوا على "أهمية اقرار التفرغ وهم لن يعودوا الى التعليم إلا بعد اقرار تفرغهم فقد سئموا من العمل في ظروف غير انسانية لا تليق بدكتور جامعي، فلا ضمان ولا تأمين ولا معاشا شهريا بل يقبضون كل سنتين مرة" متسائلين "كيف نعلم مادة حقوق الانسان في الجامعة ونحن محرومون منها؟".
