أحيا "تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية" – يازا اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث السير وللسنة الخامسة، بقداس في بازيليك سيدة لبنان حريصا لراحة أنفس ضحايا حوادث السير لعام 2012 ترأسه رئيس مزار سيدة لبنان – حريصا الاباتي خليل علوان.
ولفت علوان الى انه في اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث السير وآخرهم الضحية خليل حجار وبالاطلاع على تقرير منظمة الصحة العالمية للامم المتحدة الذي يتضمن ارقام 1,300,000 قتيل من جراء حواث السير سنويا و 50,000,000 مليون جريح، 46 % من الضحايا هم مشاة او يقودون دراجات، ومن الاسباب الرئيسة لحوادث السير السرعة، الكحول، عدم لباس الخوذة الواقية وحزام الامان الذي يخفف نسبة 65% من قوة الاصطدام وعدم اقتناء الكرسي المخصص لحماية الاطفال ووجوب تأمين الاسعافات الاولية قبل الوصول الى المستشفى للمعالجة.
وأضاف: "ان هذا التقرير يربط خفة حوادث السير بالبلدان التي تتمتع بمستوى معيشي وثقافي مرموق، وكأن حوادث السير هي ميزان لقياس ثقافة الانسان وحضارة البلد، وتطلعت الى حالتنا المعيشية المتعثرة في لبنان سياسيا واقتصاديا وازنت في المقابل توفر عدد كبير من المثقفين الذين يستطيعون تحقيق برامج مساعدة ومنهم رئيس منظمة يازا ومساعديه الذين يعملون بكل جدية لرفع مستوى الثقافة وتخفيض عدد ضحايا حوادث السير، ونحن نجتمع اليوم في هذه الكاتدرائية ليس لخطة عمل او لتظاهرة انما للصلاة للضحايا وللآخرين لان حوادث السير لها ترددات على الجرحى والمعوقين الذين يعانون من المرض والاعاقة المزمنة والطويلة ولمسببي الحوادث عن طيش وجهل هم ضحايا معاناة تأنيب الضمير رغم أذيتهم وايضا نصلي لاقرباء الضحايا والجرحى والمعوقين وللفقيد فقيد العائلة المشردة بعد وفاته وللاولاد اليتامى حتى يمنحنا الرب نعمة العزاء، ونذكر ايضا في الصلاة المهتمين ومنهم عناصر الصليب الاحمر والدفاع المدني وقوى الامن، الاطباء والممرضين الذين يبذلون كل جهد للتخفيف من المأساة وهم جنود مجهولون وللمسؤولين المولجين بتطبيق نظام السير لمتابعة وإنجاز هذه المهمة".
وختم علوان: "نصلي لجميع الضحايا الذين غادرونا ونبتهل لان يعاملهم الرب بالرحمة لاننا بحسب تعاليم الكنيسة نحن معهم شركة واحدة وعلى هذه النوايا نقدم الصلاة لراحة انفسهم".