وأكدت مصادر وزارية في "جبهة النضال الوطني" لصحيفة "السياسة" الكويتية ان هذه المبادرة تأتي في اطار السعي لاخراج لبنان من ازمته التي تنذر بمضاعفات خطيرة لا يمكن التكهن بنتائجها اذا استمر التجييش الطائفي والمذهبي في ظل انقطاع الحوار بين اللبنانيين، الامر الذي بات يوجب التحرك لدرء الفتنة.
وأوضحت أن جنبلاط يحاول اعادة قنوات التواصل بين معسكري "8 و14 آذار" من خلال دعم الفريقين لجهود الرئيس سليمان الهادفة الى إعادة التئام هيئة الحوار الوطني المقررة اواخر الشهر الحالي، للحد من تصاعد وتيرة الاحتقان الداخلي واعادة ترسيخ دعائم التهدئة واعتماد اساليب التفاهم والحوار.
