ووصف الأخير الزيارة بانها "طبيعية كما كانت زيارات والده"، موضحاً انها "تأتي انطلاقاً من حرص المملكة على التواصل مع جميع الافرقاء اللبنانيين، من دون التدخل في الشأن الداخلي اللبناني أو التحالفات الانتخابية اللبنانية".
وفيما غاب سكاف وزوجته عن السمع منذ عودته مساء السبت، انشغلت الأوساط الزحلية بمجموعة من الأخبار والشائعات، سعى مقربون من سكاف الى ترويجها، وفيها ان سكاف سيلتقي الرئيس سعد الحريري في السعودية، وأن ثمة اتفاقاً انتخابياً على التحالف معه واتفاقاً على تسمية سكاف مرشحين لعدد من المقاعد.
وإذ رفض قريبون من سكاف الخوض في التفاصيل، أو تأكيد الأمر، كما نفيه، علمت "النهار" أن الرئيس الحريري موجود في باريس، وأن أي لقاء لم يحصل بين الرجلين.
وفي معلومات أيضاً أن سكاف اتصل بعدد من حلفائه المحليين عشية سفره الى السعودية وأطلعهم على أجواء الزيارة، وكونها غير موجهة ضدهم، ورحب هؤلاء بالخطوة باعتبار انها تساهم في تنفيس الاحتقان وخصوصاً في الشارع السني في البقاع.
