#adsense

مصادر قيادية في 14 آذار لـ”الجمهورية”: فرنسا كانت بين خيار إلغاء زيارة ميقاتي وبين إسماعه موقفها الرسمي بشكل مباشر

حجم الخط

اشارت مصادر قيادية في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" الى ان فرنسا التي تلعب دور رأس الحربة في مواجهة النظام السوري ودعم المعارضة السورية لن تتهاون مع الحكومة الميقاتية التي تشكل امتدادا طبيعيا لنظام الأسد، كما أن محاولات رئيس الحكومة بإظهار تمايزه عن "حزب الله" لم تعد تنطلي على أحد، والرئيس الفرنسي سيسمع ضيفه كلاما واضحا عن ضرورة إجراء تغيير حكومي، لأن الحكومة الحالية أصبحت عنواناً لعدم الاستقرار وتشكل غطاء لحلفاء النظام السوري في لبنان.

ورأت المصادر أن فرنسا كانت بين خيار إلغاء زيارة ميقاتي وبين إسماعه موقفها الرسمي بشكل مباشر، وقد فضلت الإبقاء على الزيارة لتحميله مسؤولية أي تسويف أو مماطلة باستمرار حكومته.

وأكدت المصادر أن فرنسا على بينة من حقيقة الواقع اللبناني لجهة أن المعضلة الأساسية تتمثل بسلاح "حزب الله" وتغييب الدولة اللبنانية والمخاطر من استخدام لبنان لإشعال حروب إقليمية، وهي تحاول إعادة التوازن إلى المشهد السياسي بإسقاط هذه الحكومة وإفهام القريب والبعيد أن الاغتيال خط أحمر ولن يمر وكأن شيئا لم يكن، وبالتالي إعادة نوع من مظلة سياسية وأمنية يكون المدخل لها تشكيل حكومة جديدة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل