أعلنت وكالة السودان للأنباء "سونا" ان اشتباكات وقعت بين القوات المسلحة السودانية واحدى جماعات التمرد في دارفور قرب مدينة الفاشر وهي احدى المدن الكبرى في الاقليم.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، الصوارمي خالد سعد، قوله إن القوات السودانية اشتبكت يوم السبت مع متمردي جماعة "جيش تحرير السودان" جناح ميني ميناوي في منطقة تبعد 25 كيلومترا عن مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
ونقلت صحف محلية وعربية عن احد قادة حركة متمردة في دارفور قوله: "إن قواته قصفت ’تسهيلات عسكرية’ في مطار الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور للمرة الثانية في اقل من شهر في محاولة لوقف الغارات الجوية التي تشنها الحكومة على مواقعهم"، على حد قوله.
وقال القيادي في "حركة تحرير السودان" المتمردة جناح مناوي، عبدالله مرسال: "إن قصف مطار الفاشر يهدف إلى وقف الطائرات الحكومية التي تقصف مواقعهم في شرق جبل مرة".
يشار إلى ان مدينة الفاشر هي مقر رئاسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور "يوناميد"، والتي تعتبر أكبر بعثة لحفظ السلام في العالم، وكانت قد عبرت هذه البعثة الأسبوع الماضي عن قلقها العميق من تزايد العنف في الاقليم.
وبالرغم من وجود اكبر قوة لحفظ السلام في العالم في هذا الاقليم، إلا ان القتال مستمر بين الجيش السوداني والمتمردين إلى جانب نشاط عصابات قطع الطرق والاشتباكات القبلية.
وتشهد المنطقة صراعا منذ بدأ متمردون اغلبهم من غير العرب تمردوا على الحكومة المركزية في 2003 متهمين اياها بإهمال المنطقة.
وكانت صحيفة الانتباهة وهي كبر الصحف السودانية نقلت في وقت سابق عن مصدر عسكري ان المتمردين قصفوا ضواحي الفاشر الامر الذي أفزع السكان، بينما نفى المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ذلك التقرير في حينه.