استغرب النائب الدكتور فادي كرم الكلام الصادر عن الوزير باسيل الأحد في بلدة عبرين البترونية واستهل حديثه بالرّد قائلا: "صحيح أن الذين استحوا قد ماتوا، كيف لشخص مثل جبران باسيل أن يطل على الناس بهذا الكم من المؤتمرات الصحافية وليس في جعبته الا شتم الآخرين وتخوينهم وزجهم في مواقف ليست من شيمهم ولا من واقعهم السياسي والاجتماعي والثقافي".
ورأى أن من يتكلم اليوم عن تعطيل لمجلس النواب الذي يحاسب الحكومة، فقد عطّله حلفاؤه وأقفلوه مدة سنتين على التوالي غير آبهين بأحد وكان دوره وتياره السياسي المشاركة في التعطيل والاستماتة في الدفاع عنه. أما التعطيل الثاني الذي تناساه جبران باسيل ولن ينساه اللبنانيون وهو تعطيل تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري أكثر من ثمانية أشهر، ولم يكن السبب حينها الاصلاح والتغيير بل كان من أجل التوزير: توزير الصهر جبران أو لن يكون حكومة الى أن أصبح وزيرا فيها.
وأضاف كرم قائلا: "من تفوح منه رائحة المازوت الأحمر ومئات ملايين الدولارات من صفقة بواخر الكهرباء، الى توظيف العشرات مما لاحاجة الى توظيفهم في عدة مرافق في الدولة وخاصة في مصفاتي الزهراني والبداوي، ومن فاق عدد مستشاريه الخمسين وبرواتب خيالية ، لا يحق له التكلم عن الهدر والفساد".
وختم كرم بالقول: "من كان بيته من زجاج لا يراشق الناس بالحجارة ولايتكلم عن الصفقات الانتخابية، فعند توقيعه بالأمس ما سمي بالهبة الايرانية لانشياء سدّ "بلعة" المشروع. وهنا لابد من السؤال كيف يتم تلزيم هذه الشركة وأين جرت المناقصة وبأية طريقة ومن هم أصحابها هل هم أقرباء باسيل أو أصدقاءه؟!
هذه الأسئلة كلها برسم معالي الوزير للاجابة عنها وبرسم الشعب اللبناني في يوم الحساب وقد أصبح وشيكاً.