التقى النائب ميشال المر في مكتبه في العمارة سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري وتم التداول في شؤون محلية وإقليمية وكيفية الخروج من الأزمة السياسية الحادة في البلد وتثبيت الإستقرار.
اثر اللقاء قال المر: "يحيط بلبنان أزمات خطيرة على الوضع الداخلي، والمهم أولا المحافظة على الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان وعلى الوحدة الوطنية. لقد تداولنا في هذه المواضيع حيث ان المملكة هي دائما الى جانب لبنان والداعمة له، وقد طلبنا منه نقل شكرنا الى المملكة ولجلالة الملك على هذا الدعم. نحن اليوم في ظروف صعبة مما يتطلب تكاتف الجهود من قبل الجميع وليس من المملكة وحدها وعلى الكل التعاون للخروج من هذه الأزمة".
سئل: هل تحدثتم على فكرة قيام حكومة وحدة وطنية تنقذ البلد من هذه الأزمة؟
أجاب:"لم نقل حكومة وطنية في حد ذاتها على قدر ما أكدنا ضرورة وجود حل، حيث انه لا يمكن أن يبقى لبنان بالوضع الذي هو عليه، وسعادة السفير لم يدخل في نقاش حول الوضع الحكومي لأنه يرفض التدخل بالشؤون الداخلية، والحكومات. ولكن لا بد من إيجاد حل لقضايانا الداخلية، وهذا شأننا وهذا رأيي الشخصي حيث ان لبنان لا يستطيع الإستمرار وهناك فريق يشعر بالتهميش، وهذا ما يشعر به الفريق السني والمسيحي في لبنان. لهذا السبب سوف نعمل ما لا يعمل من أجل قيام حكومة وحدة وطنية حتى يشعر الجميع في ظل هذه الأزمة انهم مشاركين في تحمل المسؤولية ولهم رأيهم، لذلك علينا الخروج من الشارع لنحمي البلاد واستقرارنا الأمني".
وردا على سؤال قال:"ليس هناك من موجب لتأجيل الانتخابات النيابية، ولماذاالتأجيل. يعني اذا كان هناك من مشاكل أمنية، سوف تظهر خلال الشهرين المقبلين، فلماذا نبدأ منذ الآن الحديث عن التأجيل، نحن مع الإنتخابات ومع أي قانون يريدونه وخاصة أنا".
وأضاف:"أنا أتواصل مع القاعدة الشعبية في الجبل وفي الساحل كل اسبوع لذلك أنا مطمئن وحسب القانون الذي يريدونه، ولكن يجب أن تحصل الإنتخابات".
بدوره قال السفير السعودي:"لقد سررت اليوم بزيارة دولة الرئيس ميشال المر وكان اللقاء مثمرا، استعرضنا خلاله الأوضاع على الساحة الداخلية والتطورات التي تشهدها المنطقة. وقد لمست حرص دولته على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتثبيت الإستقرار الداخلي عبر إيجاد الحلول المناسبة لتجنيب لبنان ترددات ما يحصل من حوله. والحقيقة ان هذه النظرة تتطابق تماما مع نظرة المملكة العربية السعودية التي تشجع المسؤولين اللبنانيين بشكل دائم على الوحدة والتفاهم والتحلق حول الدولة ومؤسساتها والعمل من أجل المصلحة الوطنية العليا. وأعتقد ان هذا ما يتمنى أن يراه كل لبناني مخلص وكل محب لهذا البلد الطيب".