أعلن مسؤولون مصريون وفلسطينيون إن موفدا اسرائيليا وصل أمس الأحد إلى القاهرة للمشاركة في مفاوضات حول اعلان هدنة في قطاع غزة، في حين هددت اسرائيل بتوسيع الهجوم على غزة خلال الـ48-72 ساعة القادمة في حال لم تصل تلك المفاوضات إلى نتائج.
وقال القيادي الفلسطيني ومفوض العلاقات الخارجية بحركة فتح، نبيل شعث لوكالة "معا" الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى أمس الأحد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه موسى ابو مرزوق و"أطلعوه بشكل كامل على مجريات المفاوضات التي تجري حاليا بين الفصائل الفلسطينية والمندوب الاسرائيلي المتواجد حاليا في القاهرة بوساطة مصرية."
وأضاف شعث: "هناك تنسيقا كاملا بين الرئيس عباس ومشعل حول ما يجري من مفاوضات الان لوقف اطلاق نار شامل للمستقبل بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية".
لكن القيادي الفلسطيني استبعد في الوقت نفسه ان يتم الإعلان عن الهدنة قريبا لأن هناك شروط تفرضها اسرائيل ولا تريد ان تلتزم بشروط حماس والفصائل".
وتشترط حماس رفع الحصار عن القطاع بوقف الاغتيالات الاسرائيلية وتوغلات الجيش في القطاع حتى توافق على الهدنة، بينما تشترط اسرائيل إقامة منطقة عازلة بينها وبين القطاع وتعهد حماس بوقف عمليات تهريب السلاح الى غزة و الالتزام الكامل بوقف اطلاق الصواريخ.
وحتى اللحظة لم يوافق أي طرف على شروط الطرف الآخر المذكورة.
وهددت اسرائيل انها في حال عدم الاستجابة لهذه الشروط خلال الـ48 -72 ساعة بانها ستشن حربا شاملة، برية وبحرية وجوية، على غزة حتى تسقط حكم حماس نهائيا وهذه الرسالة وصلت من خلال عدة وسطاء.