#adsense

إصابة 9 في اشتباكات بين “الجيش السوري الحر” ومقاتلين أكراد في الحسكة

حجم الخط

وقعت اشتباكات بين مقاتلين من الجيش السوري الحر، ووحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني في محافظة الحسكة أسفرت عن إصابة 9 من الجانبين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن "تسعة مقاتلين أصيبوا بجراح، بينهم خمسة من عدة كتائب مقاتلة وأربعة من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المعارض، بعد اشتباكات دارت بين الطرفين، إثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب المقاتلة على حاجز لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي".

وقالت شبكة سكاي نيوز عربية إن الاشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقعت في مدينة رأس العين الحدودية.

وبحسب المرصد "استشهد رئيس مجلس الشعب المحلي الكردي في مدينة رأس العين عابد خليل، إثر اصابته برصاص قناصة من مسلحي الكتائب المقاتلة في المدينة".

وفي حلب "يتعرض الفوج 46 بريف حلب الغربي للقصف بالطائرات الحربية من قبل القوات النظامية بعد سيطرة مقاتلين من عدة كتائب على أجزاء كبيرة منه"، بحسب ما أفاد المرصد.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية " سانا" أن "القوات المسلحة نفذت عمليات نوعية استهدفت فيها مقرات وأوكار الإرهابيين قرب مطعم ميامي ومشفى الكندي وجامع البكارة في حندرات بحلب".

وأشار المرصد إلى "تعرض منطقة السيدة زينب بريف دمشق والبلدات المحيطة بها للقصف من قبل القوات النظامية، كما تعرض حي الحجر الاسود بمدينة دمشق للقصف من قبل القوات النظامية".

وأشارت صحيفة "الوطن" الخاصة المقربة من الحكومة السورية إلى "استمرار ملاحقة المسلحين في مناطق حجيرة والبويضة وببيلا والقزاز قرب مدينة السيدة زينب".

وفي إدلب تدور "اشتباكات بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة على الأطراف الجنوبية لمدينة معرة النعمان، يرافقها سقوط قذائف على المنطقة، في محاولة من القوات النظامية لاقتحام المدينة، كما تعرضت بلدة دير شرقي بريف معرة النعمان لقصف مدفعي ولم ترد انباء عن خسائر بشرية".

وكانت "سانا" قد تحدثت عن عمليات نفذها الجيش السوري في ريف جسر الشغور بإدلب، أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين.

ونقلت "سانا" عن مصدر مسؤول في المحافظة أن قرى تل عوير وتل حمكة والمنطار وسلة الزهور، أصبحت مناطق آمنة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل