وعما إذا كانت زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى فرنسا تعطي جرعة دعم دولية للحكومة، أوضح حوري ان باريس تتعاطى مع رئيس حكومة لبنان أياً يكن شخصه، حيث هناك اتفاقات ثنائية ومصالح مشتركة، علماً ان فرنسا داعمة أساسية لتحقيق قضايا الشعب اللبناني.
وعن المخاوف من أي تطورات في الشارع السني، قال: نحن نرفض الفتنة، ومن يستطيع تحريكها ليس فريقنا.
ورداً على سؤال حول المبادرة التي يحضّر لها النائب وليد جنبلاط، قال حوري: علمنا بها عبر وسائل الإعلام ولم يتصل بنا أحد بعد.
وأكد حوري رفض تشكيل حكومة وطنية، مشدداً على الحكومة الحيادية، قائلاً: ليس وارداً تكرار التجربة السابقة.
وعن الوضع الأمني، قال: رأينا اغتيال اللواء وسام الحسن والتهديدات المتتالية، وبالتالي الوضع غير مطمئن.
من جهة أخرى، أكد حوري ان لا مشاركة في طاولة الحوار، مشيراً الى أن الاتصالات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مستمرة الى حين سقوط الحكومة.
وختم: الحكومة تتحمّل مسؤولية تعطيل الحوار.
