وأكد "أننا نقدر تضحيات المقاومة ونستفيد من تجاربها ضمن استراتيجية دفاعية"، لافتا في المقابل إلى أن "أي سلاح خارج إطار الشرعية والدولة وقرارها هو سلاح مرفوض مهما كان اسمه ومبرره ولا نقبل بسلاح في وجه سلاح "حزب الله"، مشيرا إلى أن "طرح الشيخ أحمد الاسير بحمل السلاح سببه سلاح "حزب الله" الذي ارتد عن العدو الاسرائيلي باتجاه الداخل واستخدم لقلب الموازين"، معتبرا أن "استمرار الحزب في رفض إخضاع سلاحه لقرار الدولة سيأخذ البلد إلى الخراب".
وحول مقاطعة قوى 14 آذار لمجلس النواب، أوضح الحجار "أننا قاطعنا لنضغط على من يعنيهم الأمر لأننا غير راضين عن بقاء الحكومة، ونحاول القول "كفى" ويجب وضع حد لهذا المسلسل من الاغتيالات التي تحصل في البلد"، معتبرا أن "الحكومة لا يهمها مصلحة المواطنين بل ما يريده النظامان السوري والإيراني".
وختم: "نحن أرباب الحكومات الوطنية وما حصل مع الفريق الآخر أنه كان يخترع الحجج لمنع الحكومات من القيام بواجباتها".
