اعلنت قوى "14 آذار" في فرنسا عن مقاطعة الإحتفال بعيد الإستقلال الذي تنظمه السفارة اللبنانية في باريس، بسبب حضور الرئيس نجيب ميقاتي فيه، إنسجاماً مع القرار بمقاطعة كل ما يمت للحكومة بصلة، إن في لبنان أو في دول الإنتشار.
واكدت في هذه المناسبة الوطنية الجامعة على تمسكها بإستقلال لبنان الذي تحقق بنضالات خيرة رجالات الوطن في العام 1943، وتعمد بدماء شهداء "الإستقلال الثاني" الغالية، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى اللواء الشهيد وسام الحسن، مذكرة بأن لبنان يمر بمرحلة دقيقة يبدو فيها إستقلاله في خطر، في ظل إستمرار هذه الحكومة التي تُشرع أجواء القتل، وتغطي القتلة المجرمين، وتفرط بكرامة الشعب اللبناني، وتنأى بنفسها عن استباحة سيادته الوطنية.
وإذ اثنت على حرص السفير اللبناني في باريس على لم شمل اللبنانيين في هذه المناسبة الجامعة، اشارت إلى أن قرار الغياب عن الإحتفال موجه ضد ميقاتي، بما يمثله من عنوان للتباعد وللخلاف بين اللبنانيين، باستمراره على رأس هذه الحكومة المطعون بوطنيتها، والتي تُشكل خطراً على الإستقلال، لكونها تتآمر على سيادة لبنان واستقلاله، وترهن قراره الحر للمحور السوري – الإيراني، بخلاف المصلحة اللبنانية العليا.