أكد عضو كتلة "جبهة النضال" النائب أكرم شهيب لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "العنف لا يوصل إلى نتيجة، وقد دفع اللبنانيون جميعاً ثمن الحرب وويلاتها، وكفى دفع أثمان في ظل وضع اقتصادي صعب في الداخل، على وقع انقسام طائفي هائل وتحريض مذهبي كبير، إلى جانب الانشغالات بالأوضاع الإقليمية المضطربة، ولهذا فإن للمبادرة علاقة بالاستقرار والسلم الأهلي، والهدف منها عدم الانجرار إلى الفتنة، بحيث أن الأولوية هي دائماً للاستقرار الداخلي. وتحت هذه العناوين نقوم بهذه الحركة حتى نصل إلى نتيجة إيجابية كوننا في موقع وسطي من خلاله نستطيع التواصل مع الجميع".
وإذ لفت إلى أن "لا ضمانات من أحد بإنجاح هذه المبادرة حتى الآن"، أوضح شهيب أن "جبهة النضال بصدد تحضير مذكرة لعرضها على جميع الأطراف من خلال موقعنا الوسطي الذي يسمح لنا بالتواصل مع الأطراف الداخلية، خاصة وأن الخطوط مقطوعة بين القيادات السياسية في فريقي "8 و14 آذار"، داعياً إلى الأخذ بالمبادرة في ظل هذا الوضع, ونحن نسعى جاهدين إلى جانب رئيس الجمهورية الذي ندعم دوره وخطه ومبادراته في الحوار والتلاقي".