نقلت مصادر سياسية عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان قوله أمام زواره الاثنين أنه لا يدعو لمعاودة الحوار الوطني للبحث في الوضع الحكومي وان دعوته جاءت بعد اغتيال اللواء الحسن، لعل هذه المناسبة رغم مأسويتها، تدفع في اتجاه تحريك المشاورات لتأكيد التهدئة وحفظ الاستقرار وعدم الانزلاق وراء المخطط الذي أراده مَنْ نفذ هذه الجريمة للإخلال بالأمن.
وأكد سليمان تمسكه بصلاحياته الدستورية في ما يخص تشكيل الحكومات مثلما أن لرئيسي الحكومة والبرلمان صلاحياتهما «لكن هناك من أساء فهم دعوته للحوار على أنها مخصصة لموضوع الحكومة».