وأوضحت أوساط «المستقبل» لصحيفة «الحياة» أن فرنسا «منفذ لبنان الى أوروبا والعلاقات معها مستديمة وطويلة الأمد، ويمكن ان تحصل خلافات في التقييم والتحليل للوضع الراهن إذ ان موقف المقاطعة الحالي للحكومة من قبل قوى 14 آذار كان الخيار الوحيد الذي بقي لها بعد اغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن، وفي أجواء التهديدات ومواقف الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، ولم يبق للنواب إلا المقاطعة السلمية وهو موقف مسالم ومعتدل».
