علمت صحيفة «اللواء» أن رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، أجرى سلسلة اتصالات مع قيادات 14 آذار، في أعقاب عودته من واشنطن ومن ثم باريس، حيث التقى الرئيس سعد الحريري، للتوافق على خطة التحرّك في المرحلة الراهنة، على خلفية مواقف المقاطعة التي اتخذتها المعارضة من مجلس النواب إلى الحكومة.
وتم التوافق نتيجة هذه الاتصالات على عدم حضور جلسة مجلس النواب للتضامن مع غزة، والجلسة المخصصة للترحيب بالرئيس الأرميني سيرج سركيسيان للبنان، وللاستماع إلى كلمة سيلقيها في مجلس النواب يوم 27 الشهر الحالي.
وأبلغ الرئيس السنيورة قيادات 14 آذار بأنه لمس تحولاً في الموقف الأميركي من التغيير الحكومي، على أن يتولى اللبنانيون التوصّل إلى صيغة مناسبة لتشكيل حكومة جديدة.
وفُهم أن قرار مقاطعة جلسات المجلس، لا يسري على احتفالات عيد الاستقلال، سواء في قصر بعبدا أو في العرض العسكري، باعتبار أن هذه مسألة وطنية لا علاقة لها بالسياسة.
تجدر الإشارة إلى أن النائب بطرس حرب أبلغ الرئيس سليمان، بتكليف من قوى 14 آذار، رفض تشكيل حكومة على طاولة الحوار، لأن ذلك من شأنه تكريس سوابق تتعارض مع احكام الدستور، بحيث يجب ان تبقى صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ومجلس النواب مصانة وغير مصادرة من قبل أي حزب أو قوة سياسية.
وأوضح حرب أنه خرج من لقاء الرئيس سليمان مطمئناً إلى أن موقف الرئيس واضح ولا مجال للاجتهاد حوله، وأنه من موقعه وصلاحياته يُجري سلسلة مشاورات مع القوى السياسية لمواجهة الأزمة الأمنية والسياسية التي تتخبط فيها البلاد.