
بلغ عدد ضحايا الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة 110 قتلى و 884 جريحا، وفقا لما أعلنته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، فيما تواصلت الغارات الاسرائيلية، ليل الاثنين الثلاثاء، على مناطق متفرقة من القطاع استهدفت إحداها البنك الوطني الإسلامي "المحسوب على حركة حماس".
ونشرت (وفا) على موقعها الالكتروني أن عدد ضحايا "العدوان الاسرائيلي على غزة بلغ 110 قتيلا بينهم 28 طفلا و11 امرأة، و13 مسناً، بينما بلغ عدد الجرحى و884 بينهم 280 طفلا و145 امرأة و 57 مسنا".
كما استهدفت الصواريخ الاسرائيلية للمرة الثانية، خلال أقل من 72 ساعة، برج الشروق، الذي يضم عددا من مكاتب وسائل اعلام دولية وعربية، مما أسفرت عن مقتل مدني وقائد عسكري في سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي) ، واصيب ثلاثة اخرون بينهم مصور من "قناة العربية" و"هنا القدس".
وقالت وسائل الاعلام الفلسطينية ان الغارات تواصلت في عدة مناطق من القطاع، بعضها استخدم صواريخ طائرات اف 16 لينهي الهجوم يومه السادس أمس تاركا خلفه دمارا هائلا.
وتركزت الغارات الاسرائيلية في الساعات الأخيرة على منازل مدنية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية. واستهدفت احدى الغارات منزل القيادي في كتائب عز الدين القسام (المنبثقة عن حماس) رائد العطار برفح جنوب القطاع دون وقوع اصابات، فيما قتل مراهقان شقيقان في قصف استهدف منزل عائلة النصاصرة في رفح جنوب قطاع غزة.
وفي هجوم آخر على قتل طفلان شقيقان، أحدهما يبلغ عامين والثاني أربعة أعوام، ووالدهما ووالدتهما بعد اطلاق عدة صواريخ اسرائيلية باتجاه منزل العائلة ما أدى الى تدميره بالكامل.
ومن البحر واصلت البوارج البحرية الاسرائيلية عمليات اطلاق قذائفها باتجاه عدد من الاهداف والمواقع في المنطقة الوسطى من القطاع وسقط صاروخ على المشفى الاردني في حي الصبرة جنوب المدينة، دون اصابات ولم تقع ايضا اصابات في قصف لموقع كتائب القسام ببيت لاهيا.
وفي مخيمي النصيرات و البريج المكتظين بالسكان وسط قطاع غزة، ألقت الطائرات الاسرائيلية عددا كبيرا من الصواريخ، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى، بينهم واحد من ذوي الحاجات الخاصة، وجرحى في صفوف المدنيين.
ومن جهتها واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق صواريخها باتجاه البلدات والمستوطنات الاسرائيلية ردا على الغارات الاسرائيلية. ووفقا لوسائل اعلام تابعة للفصائل الفلسطينية فإنه تم إطلاق أكثر من 1100 صاروخ وقذيفة صاروخية على اسرائيل منذ بدء العمليات العسكرية الاربعاء الماضي.
وأما اسرائيل فقامت بإلقاء نحو 1000 طن من المتفجرات على القطاع، حسبما ذكرت القناة العاشرة الاسرائيلية.
وبدأ الجيش الاسرائيلي هجوما واسعا الأربعاء الماضي تحت اسم "عمود السحاب" حيث قصف سيارة القيادي في كتائب القسام أحمد الجعبرى فقتلته.
من جهة أخرى يجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع مجلس الوزراء التسعة لبحث المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. وأفادت مصادر إسرائيلية بأن نتانياهو التزم بعدم الإقدام على اجتياح بري لقطاع غزة، حتى استنفاد كافة السبل الدبلوماسية الساعية لوقف إطلاق النار.