#adsense

مناقصة دير عمار2 “ستطير” اذا لم يقبل المتعهد خفض الاسعار وحجم الاعمال…الحجار: باسيل لزم انتاج كهرباء بصفقة تجاوزت 348 مليون دولار

حجم الخط

قال النائب محمد الحجار في تصريح اليوم من مجلس النواب: "طلع علينا الوزير (وزير الطاقة والمياه) جبران باسيل البارحة بمؤتمر صحافي عن محطة دير عمار- 2 موضوع المناقصة التي كان أطلقها لتوفير معمل لإنتاج الكهرباء بقدرة 450 ميغاواط بتقنية البراءة المختلطة، يقول فيه يمكن أن "تطير" المناقصة لأن زيادة طرأت على السعر بحدود 160 مليون دولار وان مجلس الوزراء عندما عرض الأمر عليه رفض توفير هذه الزيادة، وانه يفاوض مع الشركتين الفائزتين بالمناقصة لخفض أسعاره وتقليص حجم الأعمال".

وأضاف أن الوزير كعادته لم يذكر كامل الحقيقة حتى لا يفضح نفسه. المشكلة هي في وزير يتعامل في ملف الكهرباء مع كل انعكاساته حياتياً ومعيشياً واجتماعياً واقتصاديا على الناس والبلد، بطريقة تجريبية فوضوية تفتقد المعايير العلمية والتقنية وتدل على عدم رؤية وسوء إدارة وتخبط وضياع حكينا عنه سابقا ولطالما تكلمنا عليها، تحكم عمل هذا الوزير وأمثاله في هذه الحكومة.

وتابع الحجار: "الحقيقة كما هي وما حصل الآتي: القانون 181/2011 رصد اعتمادا بقيمة 850 مليون دولار لإضافة 700 ميغاواط الى الإنتاج: انتاج الكهرباء، الشبكة الكهربائية. الوزير ولأسباب كثيرة، سأتحدث عنها لاحقا، سارع ولزم إنتاج كهرباء عبر محركات عكسية بصفقة تجاوزت قيمتها 348 مليون دولار، لإضافة 257 ميغاواط الى الشبكة، يعني 1,355,000 دولار بالميغاواط وهذا رقم عال، كلفته باهظة جدا. هذا الأمر جعل الرصيد المتبقي 502 مليون دولار لاجراء مناقصة دير عمار-2. لم يكتف الوزير بذلك، بل أضاف الى دفتر الشروط الخاص بمحطة دير عمار-2 لإنتاج 450 ميغاواط، أعمالا سماها في تقريره ضمن خانة "الرفاهيات". هذا تقرير رفعه الوزير الى مجلس الوزراء.

وصرّح الحجار أن باسيل أضاف ايضا بعض الشروط التي كان من الممكن الإستغناء عنها مثل موضوع تشغيل المعمل على المازوت، إضافة الى الفيول الثقيل والغاز، يعني أدخل أعمالا يقول عنها رفاهيات. وهذا الذي جعل الأسعار ترتفع، يعني تزيد شروطا يمكن الإستغناء عنها.

وبنتيجة هذا الضياع وسوء الإدارة وسوء التخطيط "ستطير" المناقصة في حال لم يقبل المتعهد خفض الأسعار أو القبول بتقليص حجم الأعمال أكثر من 10 في المئة كما ينص دفتر الشروط.

وختم الحجار: "اذا افترضنا سوء النية، وهذا ليس بكثير مع نوع كهذا من الوزراء، فقد يكون كل ذلك حجة تساق "لتطيير" شركات واستدعاء أخرى ليرسو الإلتزام عليها. والثمن يدفعه وحده البلد. والمواطن سيبقى قابعا في هذه العتمة وهذا الظلام والتقنين الإضافي والمستمر الذي وضعه فيه وزير العتمة، وزير الظلام، وزير الإصلاح والتغيير جبران باسيل".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل