المفارقة أن "الجمهورية" أوردت أن الأهالي اكتشفوا أن تقنيي "حزب الله" عملوا في البلدة منذ فترة طويلة تحت غطاء وزارة الاتصالات في عهد وزير الاتصالات السابق جبران باسيل وان العمل جار اليوم بمعرفة الوزير الحالي نقولا صحناوي ورعايته.
وهنا لا بدّ من طرح سؤال بسيط: هل نقولا صحناوي اليوم وقبله جبران باسيل هما وزيرا اتصالات "حزب الله" أم وزيرا اتصالات في دولة لبنانية مفترضة؟ وهل بات دور وزراء "الإصلاح والتغيير" في الحكومة اللبنانية تنفيذ رغبات "حزب الله" وتغطية أفعاله الخارجة على كل القوانين؟
